قندیل ہدایت

by Other Authors

Page 1200 of 1460

قندیل ہدایت — Page 1200

1200 of 1460 الشريعة والناموس وأنذروحذر عن الانحطاط عن مرتبة الانسان الى درجات الحيوانات العجم وذلك لانحطاطه عن رتبة الارواح المقدسة ولهذا المعنى قال ( وليس بعده ولد فى هذا النوع فهو خاتم الاولاد ) لان من انحط عن مرتبة الانسان وقع في مرتبة السباع والبهائم وان كان في صورة الانسان لخلوه عن أحكام الوجوب والصفات الالهية واستيلاء صفات النفس وغلبة أحكام الامكان عليه وهو معنى قولهم ان العالم قبل آدم كان مسكن الجن أى القوى النفسانية والنفوس الارضية وبعضهم يقولون كان قبل ذلك النوع الفرس اشارة الى أن الفرس في الافق الاعلى من الحيوان قبل طور الانسان ولهذا قال انه خاتم الاولاد فان القلب ولد الروح وخاتم الاباء في هذا النوع هو المهدى عليه السلام قوله ( و تولد معه أخت له فتخرج قبله ويخرج بعدها يكون رأسه عند رجليها) إشارة الى مرتبة النفس الحيوانية الواقعة في جهة الانفعال المطلق فان القلب من حيث انه قلب لا يكون الامع التعلق البدنى والتعاق لا يكون الابتوسط النفس الحيوانية المنطبقة فى البدن الغالب عليه التضاد من الطبيعة العنصرية المتنكسة يتوجهها إلى عالم الطبيعة ولما كان أصل التضاد من العالم العنصرى والنفس الحيوانية مقبلة اليه متنكسة كانت اثنينية التضاد والتقابل تقوى عند رأسها وتضعف عند رجليها واذا ضعفت جهة التضاد قويت جهة الوحدة بالاعتدال وتوجهت النفس الناطقة اليه فيكون رأس هذا الذكر هو حقيقة شين عليه السلام عند رجليها ولا يمكنه الا أن يكون توأما وتخرج الاخت قبله لظهور النفس قبل القلب ضرورة ( ويكون مولده بالصين ( لانه أقصى البلاد لا عمارة بعده كما هو آخر الانسان لا انسان بعده ولا غاية بعده قال عليه السلام اطلبوا العلم ولو بالصين ومعنى قوله ( ولغته لغة بلده) ان كلامه ودينه في مرتبة آخر الاصناف الانسانية فإن الحكماء مذهبهم التناسخ لا يعدون عنه قوله ( ويسرى العقم فى الرجال والنساء فيكثر النكاح من غير ولادة ويدعوهم الى الله فلا يجاب فاذا قبضه الله و قبض مؤمنی زمانه بقى من بقى مثل البهائم لا يحلون حلا لا ولا يحرمون حراما يتصرفون بحكم الطبيعة شهوة مجردة عن العقل والشرع فعليهم تقوم الساعة) ظاهر لانهم بعد هذا الطور لا يلدون الانسان بالحقيقة وان كانوا فى صورة الانسان فهم أشرار الناس فتجب أن تقوم عليهم القيامة كما قال عليه السلام لا تقوم الساعة الا على أشرار الناس وقال شر الناس من قامت القيامة عليه وهو حى وذلك بتجلى الحق في صورة العدل ( فهو خاتم الاولاد) الذكور كم ان شينها أول الاولاد الذكور ( وتولدمعه أخت له ) وهي خاتمة الاولاد الايات كما ان أخت شيت أول الاناث اه بالى وكان شيت كذلك فان حواء كانت تلد لا دم في كل بطن ذكرا و أنتي فرجت أخته قبله لانه لولم يتأخر عنها فى الولادة لم يكن خاتم الاولاد و يشبه أن تكون ولادة شيف مع أخته بعكس ذلك ليكون أول مولود اه جای ودعوته إلى العلم بالتجليات الانمائية بالطريق الخاص من مرتبة ختم الرسل كطريق مشايخنا فلا يجاب لانقطاع الفيض الروحاني فلم يجد وادعوته مع انه لا يضر ايمانهم لانم وان لم يجيبو الم يرد و اولم ينكروه ليكون دعوته مطابقة لدينهم كما ان المؤمنين الذين لم يجيبوا دعوة مشايخنالا يضرهم يدل عليه قوله (فاذا قبض مؤمنى زمانه وهذا الولد هو الولى الذى لا يستجاب دعوته يكون بعد ختم الولاية العامة وهو عيسى فمعنى قوله لا ولى بعده أى الولى المستجاب الدعوة وينتفع الناس بكمالاته ومعارفه فلا ينافي ختمية وجود هذا الولد اه إلى واستئناف