قندیل ہدایت — Page 93
93 of 1460 رقم الحديث ٤٤٥٠ ٦٤ - كتاب المغازي: ۸۳ – باب : مَرَضِ النَّبِيِّ ﷺ وَوَفَاتِهِ۔۔رقم الصفحة ٨٤٢ ٤٤٥٠ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قال : حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ مِنْ مَسَكَنه بالسُّنْحِ ، حَتَّى نَزَلَ فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ ، فَلَمْ بلال : حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرُوةَ : أَخْبَرَنِي أبي ، عَنْ عَائِشَةَ يُكَلِّمِ النَّاسَ حَتَّى دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ ، فَتَيَمَّمَ رَسُولَ الله له رَضِي اللَّه عَنْهَا : أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَسْأَلُ فِي مَرَضِهِ وَهُوَ مُغَشَى بِثَوْبِ حَبَرَة ، فَكَشَفَ عَنْ وَجْهِهِ ثُمَّ أَكَبَّ الذي مات فيه ، يَقُولُ : أَيْنَ أَنَا غَدًا ، أَيْنَ أَنَا غَدًا عَلَيْهِ فَقَبَّلَهُ وَبَكَى ، ثُمَّ قال : بأَبي أَنْتَ وَأُمِّي ، وَالله لا يُرِيدُ يَوْمَ عَائِشَةَ ، فَأَذِنَ لَهُ أَزْوَاجُهُ يَكُونُ حَيْثُ شَاءَ ، فَكَانَ يَجْمَعُ اللَّهُ عَلَيْكَ مَوتَتَينِ ، أَمَّا الْمَوْتَةُ الَّتِي كُتبَتْ عَلَيْكَ في بَيْت عَائِشَةَ حَتَّى مَاتَ عِنْدَهَا ، قَالَتْ عَائِشَةُ : فَمَاتَ فَقَدْ مُتَهَا۔( راجع : ١٢٤١، ١٢٤٢ ]۔فِي الْيَوْمِ الَّذِي كَانَ يَدُورُ عَلَيَّ فِيهِ فِي بَيْتِي ، فَقَبَضَهُ اللَّهُ ٤٤٥٤ - قال الزهري : وَحَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ ، عَنْ وَإِنَّ رَأْسَهُ لَبَيْنَ نَحْرِي وَسَحْرِي ، وَخَالَطَ رِيقَهُ رِيقي ، ثُمَّ عَبد الله بن عَبَّاس : أَنَّ أَبَا بَكْرٍ خَرَجَ وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَابِ قَالَتْ : دَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ابْنُ أَبِي بَكْرٍ ، وَمَعَهُ سِوَادٌ يُكَلِّمُ النَّاسَ ، فَقَالَ : اجلس يَا عُمَرُ ، فَأَبِي عُمَرُ انْ بِهِ ، يَستَنُ بِهِ ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ الله ، فَقُلْتُ لَهُ : أَعْطِنِي يَجْلسَ ، فَأَقْبَلَ النَّاسُ إِلَيْهِ وَتَرَكُوا عُمَرَ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : هَذَا السَّوَاكَ يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ ، فَأَعْطَانِيهِ ، فَقَضَمْتُهُ ، ثُمَّ امَّا بَعْدُ ، فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ يَعْبُدُ مُحَمَّدًا فَإِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ هَ ۖ مَضَعْتُهُ ، فَأَعْطَيْتُهُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَاسْتَنَّ بِهِ ، وَهُوَ مُسْتَنِدٌ مَاتَ ، وَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ يَعْبُدُ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ حَيَّ لا يَمُوتُ۔إِلَى صَدْرِي۔( راجع : ٨٩٠۔أخرجه مسلم: ٢٤٤٣]۔قال الله : ( وَمَا مُحَمَّدٌ إِلا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْله ، ٤٤٥١ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبِ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدِ الرُّسُلُ - إِلَى قَوْله - الشَّاكِرِينَ )۔وَقَالَ : وَاللَّهِ لَكَانَ۔عَنْ أَيُّوبَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِي اللَّه النَّاسَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ انْزَلَ هَذِهِ الآيَةَ حَتَّى ثَلَاهَا أَبُو عَنْهَا قَالَتْ : تُوُفِّيَ النَّبِيُّ الله فِي بَيْنِي وَفِي يَوْمِي ، وَفِي يَوْمِي ، وَبَيْنَ بَكْرٍ ، فَتَلَقَّاهَا مِنْهُ النَّاسُ كُلُّهُمْ ، فَمَا أَسْمَعُ بَشَرًا مِنَ النَّاسِ سَحْرِي وَنَحْرِي ، وَكَانَتْ إِحْدَانَا تُعَودُهُ بِدُعَاءِ إِذَا مَرِضَ ، إِلا يَتْلُوهَا۔فَذَهَبَتْ أَعودُهُ ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاء وَقَالَ : « في فَأَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ : أَنَّ عُمَرَ قال : وَاللَّهِ مَا الرفيق الأعلى ، فِي الرَّفِيقِ الأَعْلَى ، وَمَرَّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ هُوَ إِلا أَنْ سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ تَلاهَا فَعَقِرْتُ ، حَتَّى مَا تُقِلْنِي ابن أبي بكر ، وفي يده جَرِيدَةٌ رَطْبَةٌ ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ۔رجُلَايَ، وَحَتَّى أَهْوَيْتُ إِلَى الْأَرْضَ حِينَ سَمِعْتُهُ تَلاهَا فَظَنَنتُ أَنَّ لَهُ بِهَا حَاجَةً ، فَأَخَذْتُهَا ، فَمَضَعْتُ رَأْسَهَا عَلِمْتُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَدْ مَاتَ۔[ راجع : ١٢٤٢ ]۔( : ]۔ونَفَضتُهَا ، فَدَفَعْتُهَا إِلَيْهِ ، فَاسْتَنَّ بِهَا كَأَحْسَنِ مَا كَانَ ٤٤٥٦،٤٤٥٥ ، ٤٤٥٧ - حَدَّثَنِي عَبْد الله بن أبي مُسْتَنَا ، ثُمَّ نَاوَلَنِيهَا ، فَسَقَطَتْ يَدُهُ ، أَوْ : سَقَطَتْ مِنْ يَدِهِ شَيْبَةَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مُوسَى فَجَمَعَ الله بين ريقي وريقه في آخرِ يَوْمٍ مِنَ الدُّنْيَا وَأَوَّلِ يَوْمٍ ابْن أَبي عَائِشَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ، عَنْ من الآخرة۔( راجع : ۸۹۰ ، وانظر في الأدب باب ۱۱۸۔أخرجه عَائِشَةَ وَابْن عَبَّاس : أَنَّ أَبَا بَكْرِ ، قَبْلَ النَّبِيِّ ﷺ بَعْدَ مَوْتِهِ۔مسلم : ٢٤٤٣ ، مختصراً ]۔، ٤٤٥٢ ، ٤٤٥٣ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بن بُكَيْر : حَدَّثَنَا ، راجع : ١٢٤١، ١٢٤٢ ، و انظر : ٥٧٠٩ دم ٤٤٥٨ - حَدَّثَنَا عَلَيَّ : حَدَّثَنَا يَحْيَى ، وَزَادَ قَالَتْ عَائِشَةُ : اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلِ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قال : أَخْبَرَنِي أَبُو لَدَدْنَاهُ في مَرَضه ، فَجَعَلَ يُشيرُ إِلَيْنَا : أَنْ لَا تَلْقُونِي ، فَقُلْنَا : سَلَمَةَ : أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ : أَنَّ أَبَا بَكْرِ أَقْبَلَ عَلَى فَرَسٍ كَرَاهِيَةَ الْمَريض للدَّوَاءِ ، فَلَمَّا أَفَاقَ قال : « أَلَمْ أَنْهَكُمْ أَنْ :