قندیل ہدایت — Page 85
85 of 1460 ٥٠ (۱) سورة آل عمران : الآية ١٤٤ الأرض و ما تحملنى رِجْلاى ، وعرَفتُ أن رسول الله ﷺ قد مات)۔وأخرج البيهقى فى ( الدلائل عن عروة قال : لما تُوفَّى النبي ﷺ قام عمرُ ابن الخطاب ، فتوعد من قال : قد مات۔بالقتل والقطع ، فجاء أبو بكر ، فقام إلى جانب المنبر ، وقال : إن الله نعى نبيكم إلى نفسه وهو حى بينَ أَظْهُرِكم ، ونعاكم إلى أنفسكم ، فهو الموتُ حتى لا يبقى أحد إلا الله ، قال الله : ﴿ وَمَا مُحَمَّدُ إِلَّا إلى قوله : الشَّكِرِينَ۔فقال عمر : هذه الآية في القرآن ؟! والله ما علمتُ أن هذه الآيةَ أُنزِلت قبل اليوم۔وقال : قال الله محمد ﷺ : ﴿ إِنَّكَ مَيِّتُ وإنهم مستون [ الزمر : ٣٠]۔وأخرج ابن المنذر ، والبيهقى ، من طريق ابن عباس ، أن عمر بن الخطاب قال : كنتُ أتأوّلُ هذه الآية: ﴿ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا } [البقرة : ١٤٣]۔فوالله إن كنتُ لأظنُّ أنه سيبقى فى أمته حتى يشهد عليها بآخر أعمالها ، وإنه هو الذي حملني على أن قلتُ ما قلتُ )۔(٤) وأخرج ابن جرير عن على بن أبى طالب في قوله : وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ۔قال : الثابتين على دينهم ، أبا بكر وأصحابه۔فكان على يقولُ : (°) كان أبو بكر أمير الشاكرين (1) (۱) سقط من : ص ، ف ۱ ، ف ۲ ، م۔(۲) ابن المنذر (٩٨٦)۔(۳) البيهقی ۲۱۷/۷، ۲۱۸ (٤) ابن المنذر (٩٤٧) ، والبيهقى ۲۱۹/۷۔(ه) في ص ، ب ۱ ، ف ۱ ، ف ۲ ، م : ( أمين )۔(٦) ابن جرير ۹۷/٦، ۹۸۔