قندیل ہدایت — Page 811
811 of 1460 (٦٠) كتاب أحاديث الأنبياء ٤٧٣ في : ٢٢٢٣]۔٥١ / ح ٣٤٥٥ - ٣٤٦٤ بِبَيعَةِ الأَوَّلِ فَالأَوَّلِ، أَعْطُوهُمْ حَقَّهُمْ، فَإِنَّ اللهَ سَائِلُهُمْ عَمَّا لَعَنَ اللهُ اليَهُودَ حُرِّمَتْ عَلَيهِم الشُّحُومُ فَجَمَّلوها اسْتَرْعاهُم»۔[مسلم: كتاب الإمارة، باب وجوب الوفاء ببيعة فَبَاعُوهَا»۔تَابَعَهُ جَابِرٌ ، وأَبُو هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ طرفه الخلفاء الأول فالأول، رقم: ١٨٤٢]۔٣٤٥٦ - حدثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ : حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ ٣٤٦١ - حدثنا أبو عاصم الضَّحَالُ بْنُ مَخْلَدٍ: أَخْبَرَنَا قالَ: حَدَّثَنِي زَيدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي الأَوْزَاعِيُّ : حَدَّثَنَا حَسّانُ بْنُ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي كَبْشَةَ، عَنْ سَعِيدِ الله : أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قالَ : لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ قَبْلَكُمْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو : أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «بَلْغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً، شِبراً بِشِبْرٍ، وَذِرَاعاً بِذِرَاعٍ، حَتَّى لَوْ سَلَكُوا جُحْرَ ضَبْ وَحَدِّلُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ، وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ لَسَلَكْتُمُوهُ»۔قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، اليَهُودَ وَالنَّصَارَى؟ قالَ : مُتَعَمِّداً فَليَتبوأ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِه۔فَمَنْ۔[الحديث ٣٤٥٦ - طرفه في: ٧٣٢٠]۔٣٤٦٢ - حدثنا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : حَدَّثَنَي ٣٤٥٧ - حدثنا عِمْرَانُ بْنُ مَيْسَرَةَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ : إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ : قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَنَسٍ الله قال : ذَكَرُوا أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ : إِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ وَهُ قَالَ: إِنَّ النَّارَ وَالنَّاقُوسَ، فَذَكَرُوا اليَهُودَ وَالنَّصَارَى، فَأُمِرَ بِلَالٌ : أَنْ رَسُولَ اللهِ ﷺ قال: إِنَّ اليَهُودَ وَالنَّصَارَى لَا يَصْبُغُونَ، يَشْفَعَ الأَذَانَ، وَأَنْ يُوتِرَ الإقامة۔[طرفه في: ٦٠٣]۔فَخَالِفُوهُمْ»۔[مسلم: كتاب اللباس والزينة، باب مخالفة اليهود في - حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الصبغ، رقم: ۲۱۰۳]۔[الحديث ٣٤٦١ ـ طرفه في: ٥٨٩٩]۔الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي الضُّحى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ ا : ٣٤٦٣ - حدثني محَمَّدٌ قالَ : حَدَّثَنِي حَجَّاجُ : حَدَّثَنَا كانَتْ تَكْرَهُ أَنْ يَجْعَلَ يَدَهُ في خاصِرَتِهِ ، وَتَقُولُ : إِنَّ اليَهُودَ جَرِيرٌ، عَنِ الحَسَنِ : حَدَّثَنَا جُنْدُبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فِي هذا المَسْجِدِ، وَمَا نَسِينَا مُنْذُ حَدَّثَنَا وَمَا نَخْشَى أَنْ يَكُونَ جُنْدُبٌ كَذَبَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ قال: قالَ رَسُولُ اللهِ : كَانَ ٣٤٥٨ 6 في بَنِي إِسْرَائِيلَ تَفعَلُهُ۔تَابَعَهُ شُعْبَةُ، عَنِ الْأَعْمَشِ۔عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ : إِنَّمَا أَجَلُكُمْ فِي فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ رَجُلٌ بِهِ جُرْحٌ، فَجَزِعَ، فَأَخَذَ سِكيناً فَحَنَّ ٣٤٥٩ - حدثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ : حَدَّثَنَا لَيثُ، عَنْ نَافِعٍ، أَجَلٍ مَنْ خَلَا مِنَ الأَمَمِ، مَا بَينَ صَلَاةِ العَصْرِ إِلَى مَغْرِبِ بِهَا يَدَهُ، فَمَا رَقأَ الدَّمُ حَتَّى مَاتَ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : بَادَرَنِي عَبْدِي بِنَفْسِهِ، حَرَّمْتُ عَلَيهِ الجَنَّةَ»۔[طرفه في: ١٣٦٤]۔الشَّمْسِ، وَإِنَّمَا مَثَلُكُمْ وَمَثَلُ اليَهُودِ وَالنَّصَارَى، كَرَجُلٍ اسْتَعْمَلَ عُمَّالاً، فَقَالَ : مَنْ يَعْمَلْ لِي إِلَى نِصْفِ النَّهَارِ عَلَى ٥١/٥١ ـ باب حَدِيثُ أَبْرَصَ وَأَعْمَى وَأَقْرَعَ قيراط قِيرَاطٍ، فَعَمِلَتِ اليَهُودُ إِلَى نِصْفِ النَّهَارِ عَلَى قِيرَاطِ قيرَاطٍ ثُمَّ قَالَ : مَنْ يَعْمَلُ لِي مِنْ نِصْفِ النَّهَارِ إِلَى صَلَاةِ ٣٤٦٤ - حدثني أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ العَصْرِ عَلَى قِيرَاطٍ قِيرَاطٍ؟ فَعَمِلَتِ النَّصَارَى من نِصْفَ عَاصِم : حَدَّثَنَا هَمَّامٌ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: النَّهَارِ إِلَى صَلَاةِ العَصْرِ على قيراط قيراط ، ثُمَّ قالَ: مَنْ حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عَمْرَةَ : أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ حَدَّثَهُ : أَنَّهُ يَعْمَلُ لِي مِنْ صَلَاةِ العَصْرِ إِلَى مَغْرِبِ الشَّمْسِ عَلَى سَمِعَ النَّبِيِّ ح۔وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قِيرَاطَينِ قِيرَاطَينِ؟ أَلَا، فَأَنْتُمُ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ مِنْ صَلَاةِ رَجَاءٍ : أَخْبَرَنَا هَمَّامٌ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : أَخْبَرَنِي العَصْرِ إِلَى مَغْرِبِ الشَّمْسِ عَلَى فِيَرَاطينِ فِيرَاطِين أَلَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عَمْرَةَ: أَنَّ أَبَا هُرَيرَةَ اللهِ حَدَّثَهُ : أَنَّهُ لَكُمُ الْأَجْرُ مَرَّتَينِ، فَغَضِبَتِ اليَهُودُ وَالنَّصَارَى ، فَقَالُوا : سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ ثَلَاثَةٌ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ: نَحْنُ أَكْثَرُ عَمَلاً ، وَأَقَلُّ عَطَاءٌ، قالَ اللهُ : هَل ظَلَمْتُكُمْ مِنْ أَبْرَصَ وَأَقْرَعَ وَأَعْمَى، بَدَا لِلَّهِ أَنْ يَبْتَلِيَهُمْ، فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ حَقْكُمْ شَيئاً؟ قالُوا : لَا ، َقالَ فَإِنَّهُ فَضْلِي أَعْطِيهِ مَنْ مَلَكاً ، فَأَتَى الأَبْرَصَ فَقَالَ : أَيُّ شَيْءٍ أَحَبُّ إِلَيكَ؟ قَالَ: لَوْنُ حَسَنٌ، وَجِلدٌ حَسَنٌ، قَدْ قَذِرَنِي النَّاسُ، قَالَ : فَمَسَحَهُ شئتُ»۔[ طرفه في : ٥٥٥٧]۔٣٤٦٠ - حدثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ فَذَهَبَ عَنْهُ ، فَأَعْطِيَ لَوْناً حَسَناً، وَجِلداً حَسَناً، فَقَالَ: أَيُّ عَمْرٍو، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاس قَالَ : سَمِعْتُ عُمَرَ الله المَالِ أَحَبُّ إِلَيكَ؟ قَالَ : الإِبلُ - أَوْ قَالَ: البَقَرَ، هُوَ شَكٍّ يَقُولُ : َقاتَلَ اللهُ فلاناً، ألَمْ يَعْلَمُ أَنَّ النَّبِي :قال : فِي ذلِكَ : إِنَّ الأَبْرَصَ وَالأَقْرَعَ : قَالَ أَحَدُهُمَا الإِبِلُ، وَقَالَ