قندیل ہدایت

by Other Authors

Page 741 of 1460

قندیل ہدایت — Page 741

741 of 1460 ٣٨٨ تفسير سورة النساء : ١٥٩ عليه وما جاء به من عند الله (۱) محكوم له بحكم الملة التي كان عليها أيام حياته ، (٢) غير منقول شيء من أحكامه فى نفسه وماله وولده صغارهم وكبارهم بموته ، عما كان عليه في حياته = دل الدليل على أن معنى قول الله : (۳) ( وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته » ، إنما معناه : إلا ليؤمنن بعيسى قبل موت عيسى ، وأن ذلك فى خاص من أهل الكتاب ، ومعنى به أهل زمان منهم دون أهل كل الأزمنة التي كانت بعد عيسى ، وأن ذلك كائن عند نزوله ، كالذي :- ۱۰۸۳۰ - حدثني بشر بن معاذ قال حدثنى يزيد قال ، حدثنا سعيد ، عن قتادة ، عن عبد الرحمن بن آدم، عن أبى هريرة : أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال : الأنبياء إخوة لعلات، أمهاتهم شتى ودينهم واحد۔وإنى أولى الناس۔بعيسى بن مريم ، لأنه لم يكن بيني وبينه نبي۔وإنه نازل ، فإذا رأيتموه فاعرفوه ، فإنه رجل مربوع الخلق ، إلى الحمرة والبياض، سبط الشعر، كأن رأسه يقطر وإن لم يصبه بكل ، بين ممصرتين ، فيدق الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية ، ويفيض المال ، ويقاتل الناس على الإسلام حتى يهلك الله في زمانه الملل كلها غير الإسلام ، ويهلك الله في زمانه مسيح الضلالة الكذاب الدجال ، وتقع الأمنة فى الأرض فى زمانه ، حتى ترتع الأسود مع الإبل ، والنمور مع البقر ، والذئاب مع الغنم ، وتلعب الغلمان = أو : الصبيان = بالحيات ، لا يضر بعضهم ١٧/٦ بعضاً۔ثم يلبث في الأرض ما شاء الله = وربما قال : أربعين سنة = ثم يتوفى ، (1) في المطبوعة : «وإذ كان ذلك كذلك كان في إجماع الجميع من أهل الإسلام على أن کل کتابی۔۔۔غير ما في المخطوطة ، ليصلح الخطأ الذي وقع فيها۔كما سترى في التعليق : ٣ (۲) في المطبوعة : ويحكم المسألة التي كان عليها Ɑ۔۔۔، والصواب من المخطوطة • (۳) في المطبوعة والمخطوطة : أدل الدليل على معنى قول الله » ، والصواب يقتضى ما أثبت وسياق العبارة : وإذ كان ذلك كذلك ، وكان الجميع من أهل الإسلام مجمعين۔۔۔دل الدليل على أن معنى قول الله۔۔۔إنما معناه۔۔۔ه۔فهذا هو السياق الذي يدل على صواب ما مصحته في المطبوعة۔۔۔والمخطوطة