قندیل ہدایت — Page 522
☐ 522 of 1460 (vr) ثرى فى الارض هناك و جاولا أمتا في أخذ (۷۲) البصر من المبصر جميع من في ه كانهم بعضهم بعضا في شهدين حكم الله في الفصل والقضاء منه بامر هذا الامام الذي بايعته وأطال الشيخ في ذكر مبايعة النبات وسائر الحيوانات للقطب فراج في عباده وأطال في ذلك فان قلت) فما المراد بقولهم القصاب لا يموت (فالجواب) كما قاله الشيخ فى الباب الثالث والسبعين من الفتوحات أن المراد به أن العالم لا يخلو زمانا واحدا من قطب يكون فيه كما هو فى الرسل عليهم الصلاة وقال في الباب التاسع والسلام ولذلك أبقى الله تعالى من الرسل الاحياء باجسادهم في الدنيا أربعة ثلاثة مشرعون وهم والسبعين وثلثمائة انما ادريس والياس وعيسى وواحد حامل العلم اللدنى وهو الخضر الميه السلام وايضاح ذلك ان الدين القرآن قرآنا لانه الخميني له أربعة أركان كار كان البيت وهم الرسل والانبياء والأولياء والمؤمنون والرسالة هي الركن جمع بين ما نزل في الكتب الجامع للبيت وأركانه فلاين او زمان من رسول يكون فيه وذلك هو القطب الذى هو محل نظر الحق تعالى من والصحف ومالم ينزل فيها العالم كما يليق - لاله ومن هذا القطب يتفرع جميع الامداد الالهية على جميع العالم العلوي والسفلى بجلاله قضه كل ما في الكتب المنزلة قال ! الشيخ محي الدين ومن شرطه أن يكون ذا جسم طبيعى و روح و يكون موجودا فى هذه الدار وفيه مالم ينزل في كتاب ولا الدنيا بحسره وحقيقته فلا بد أن يكون وجودا في هذه الدار بجسده وروحه من عهد آدم الى يوم القيامة مدينة كما قيل في الفاتحة ولما كان الامر على ما ذكرناه ومات رسول الله صلى الله عليه وسلم يعد ما قرر الدين الذي لا ينسين ان الله تعالى أعطاها نيه والشرع الذى لا يتبدل دخلت الرسل كلهم في شريعته ليقوموا بها فلا تخلو الارض من رسول حي بجسمه اذر محمد اصلى الله عليه وسلم هو قطب العالم الانساني ولو كانوافى العدد ألفر۔هو قطب العالم الانسانى ولو كانوا في العدد ألف رسول فان المقصود من هؤلاء هو الواحد فادريس في السماء خاصة دون غيره من الرسل الرابعة وعيسى في السماء الثانية والياس والخضر في الأرض ومعلوم ان السموات السبع من عالم الدنيا من كثر تحت العرش فسلم لكونها تبقى بقاء الدنيا وتغنى بغناتها صورة فهي جزء من دار الدنيا بخلاف الفلك الالماس فانه معدود من البصر من المبصر جميع من في الموقف الاعجاب من ارتفاع وانخفاض ابری الحاق توجد في كتاب منزل ولا في الآخرة فان في يوم القيامة تبدل الارض غير الارض والسموات يعنى ييدان بغيرهن كما تبدل هذه النشاة صحيفة الا في القرآن خاصة الترابية منا أيها السعداء بنشأة أخرى أرق وأصفى وألطف فهى نشأة طبيعية جسمي لا يول أهلها ولا۔وقال في قوله صلى الله عليه يتغوطون كما وردت بذلك الاخبار وقد أبقى الله فى الأرض الباس والحضر وكذلك عيسى اذ انزل و هم من وسلم ان ربكم او احدوان أبا كم واحد العالم يقل صلى الله عليه وسلم ان أبو يكم اثنان یعنی حواء و آدم كما المرسلين فهم القائمون في الأرض بالدين الحنيف مازال المرسلون ولا يزالون فى هذه الدار لكن من باطنية شرع محمد صلى الله عليه وسلم ولكن أكثر الناس لا يعملون فا القطب ، والواحد من عيسى وادر بس والياس الحضر عليهم السلام وه وأحداركان بيت الدين وهو كر كن الحجر الا - ودوانيان - خم هما الامامات تاد فبالواحد يحفظ الله الايمان وبالثاني يحفظ الله الولاية وبالثالث يحفظ الله النبوة وقع في النااهر لان حواء وبالرابع يحفظ الله الرسالة و يحفظ وأر يعتهم هم الأوتاد قبل الا الله الا الدين الحنيفى فالقطب من هؤلاء واحد لا يعينه قال | عين آدم اذهي عين ضلعه الشيخ ولكل و الشيخ ولكل واحد من هؤلاء الاربعة من هذه الامة في كل زمان شخص على قلبه نائبا عنه مع وجودهم فلم يكن الا أب واحد فى وأكثر الاولياء لا يعرفون القطب والامامين والاوتاد الا النواب لا هؤلاء المرسلون الذين ذكرناهم ولهذا صورتين مختلفتين وليس يتطاول كل أحد النيل هذه المقامات ثم اذا خصوابه اعرفوا عند ذلك انم بانواب لذلك القطب فاعرف هذه أبوك الامن أنت عينه فا ثم الا أب واحد وأطال في ذلك النكتة فانك لا تراها في كلام أحد غيرنا ولولا ما ألقى فى سرى من اظهارها ما أظهرتها اه (فان قلت) فا المرادية واهم فلان من الاقطاب على مصطلحهم (فالجواب) مرادهم بالقطب فى عرقهم كل من جمع وقال في حد يتسبب الاحوال والمقامات وقد يتوسعون في هذا الاطلاق فيسمون القطب في بلادهم أو بلدهم كل من دار عليه إلى النساء والطيب لم يبين مقام ما من المقامات وانفرد به في زمانه على أبناء جنسه فرجل البلدة طب ذلك البلد ورجل الجماعة قطب تلك الجماعة وهكذا ولكن الاقطاب المصطلح عليهم فيما بين القوم لا يكون منهم في الزمان الأواحد وهو الغوث صلى الله عليه وسلم من الجماعة وهكذ أحدهم حبب اليه ذلك ولكن نحن (فات قلت) فهل يكون القطب الغوث أحداء من مشايخ سلسلة القوم كالشيخ يوسف العجمى وسيدى أحمد نعلم يقينا من وجه عصمته الزاهد وسيدى مدين واضراج -م (فالجواب) كما قاله سيدى على الخواص رحمه الله لا يلزم أن يكون أن المراد تحبيب الله تعالى قطب فان مقام القطبا نيست زيز جل ان يلمع سناء كل أحد ولكن المسلكون المذكورون ان يحب الطمع أو طبع أو اليم ذلك فانه معصوم عن كالحجاب على باب الملك يعلمون كل من أراد دخول حضرة الملك الآداب اللائقة به وما ظهر على يديهم من حذر فعلم أن من أحب الكرامات والخوارق انما هو لشدة صفاء نفوسهم وكثرة مراقبتهم الله تعالى وكثرة اخلاصهم ومجاهداتهم قال وقد ذكر الشيخ عبد القادر الجيلى ان القطابة ستة عشر عالما احاطيا الدنيا والآخرة عالم من هذه العوالم - النساء والطيب بحكم الطبع نبي صلى الله عليه وسلم في هذا المقام وسيأتي معنى وجعلت قرة عيني في الصلاة في الباب وهذا