قندیل ہدایت — Page 517
517 of 1460 وميكـــــائيـــل افي وإس نقلقله وينص نجيب أقـــا الباب الثالث والسبعون في معرفة عدد ما يحصل من الأسرار للمشاهد يتل ه ثلاث تمسكهن بالحبل المتين ل يتبعه وحيد بقلب قد تفنــــن بــــالفنــــون ن التثبيب خمس ولولاهـن كـــانــوا في سكون ني على الإشراك وتري تلق ذلك باليمين ثمانية اعش نقباء دين البلاد لها رجال على التمثيل في رأي العيون و تحرسنا بأربعة رجال من الأوتاد في الحصن الحصين إمـامـا العـالميــن همــا وزیرا مليك العالم القطب المكين وستة أنفس لجهات ســ ست أئمتهن۔من نور وطين فهذا الرمز إن فكرت فيه ترى سر الظهـور مــع الكمون ، اعلم أيدنا الله وإياك بروح منه أن هذا الباب يتضمن أصناف الرجال الذين يحصرهم العدد والذين لا توقيت لهم، ويتضمن المسائل التي لا يعلمها إلا الأكابر من عباد الله الذين هم في زمانهم بمنزلة الأنبياء في زمان النبوّة وهي النبوّة العامة، فإن النبوة التي انقطعت بوجود رسول الله الله إنما هي نبوّة التشريع لا ،مقامها فلا شرع يكون ناسخاً لشرعه ، ولا يزيد في حكمه شرعاً آخر وهذا معنى قوله : إن الرسالة والنبوة قد انقطعت فلا رسول بعدي ولا نبي أي لا نبي بعدي يكون على شرع يخالف شرعي، بل إذا كان يكون تحت حكم شريعتي، ولا رسول أي لا رسول بعدي إلى أحد من خلق الله يشرع يدعوهم إليه، فهذا هو الذي انقطع وسدّ بابه لا مقام النبوة، فإنه لا خلاف أن عيسى عليه السلام نبي ورسول، وأنه لا خلاف أنه ينزل في آخر الزمان حكماً مقسطاً عدلاً بشرعنا لا يشرع آخر ولا بشرعه الذي تعبّد الله به بني إسرائيل من حيث ما نزل هو به بل ما ظهر من ذلك هو ما قرره شرع محمد ﷺ، ونبوة عيسى عليه السلام ثابتة له ،محققة فهذا نبي ورسول قد ظهر بعده وهو وهو الصادق في قوله : أنه لا نبي بعده، فعلمنا قطعاً أنه يريد التشريع خاصة وهو المعبر عنه عند أهل النظر بالاختصاص وهو المراد بقولهم : إن النبوة غير مكتسبة۔1 وأما القائلون باكتساب النبوّة فإنهم يريدون بذلك حصول المنزلة عند الله المختصة من غير تشريع لا في حق أنفسهم ولا في حق غيرهم، فمن لم يعقل النبوة سوى عين الشرع ونصب الأحكام قال بالاختصاص ومنع الكسب، فإذا وقفتم على كلام أحد من أهل الله Marfat۔com