قندیل ہدایت — Page 263
وقب 263 of 1460 ٤٨٨٦ الأَرْض : الشَّرَفُ يُوفَى عَلَيْهِ ؛ قال كثير مالي عَلَيْهِ ، تَأْوِيلُهُ أَنْ لَمْ يَبْقَ عَلَيْهِ شَيْءٌ۔وقيل : مُوافِي قَدْ وَافَى جِسْمُهُ وَإِنْ طُويَتْ مِنْ دُونِهِ الْأَرْضِ وَالْبَرَى وقوله عز وجل : ( حَتَّى إذا جاءَتْهُمْ رُسُلُنَا عَزَّ وَجَلَّ أُمِّي أَي صارَ مِثْلَها۔لتكب الرياح وفيها وَحَفِيرُها يَتَوَفَّوْنَهُمْ قالَ الرِّجاجُ : فِيهِ ، وَاللَّهُ وَالوفاء : موضع ؛ قالَ ابْنُ حِلْزَةَ : أعْلَمُ ، وَجْهان : يَكُونُ حَتَّى إذا جاءَتْهُمْ فالمحياةُ فالصفاحُ فَأَعْنا ق قناني فَعاذِبٌ فالوفاء والميفي والميفاةُ، مَقْصُورانِ :۔، » كَذَلِكَ۔التهذيب : وَالعِيفاةُ المَوضِعُ الَّذِي مَلائِكَةُ الْمَوتِ يَتَوَلَّوْنَهُمْ سَأَلُوهُمْ عِنْدَ المُعَايَنَةِ يُوفى فوقه البازي لإيناس الطَّيْرِ أو غيره ، قالَ فَيَعْرِفُونَ عِنْدَ مَوْتِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كافرين۔لأنهم قالُوا لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ : أبلغ ميفاه رءُوسِ فَوْرِو ) (1) ، وَأوْفَى : اسْمَ رَجُل۔اللهِ ؟ قَالُوا : ضَلُّوا عَنَّا أَي بَعَلُوا وَذَهَبُوا ،۔وقب۔الأوقاب : الكُوى ، واحدها المائة والميفى : طَبَقُ التَّنُّورِ۔قَالَ رَجُلٌ مِنَ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ، وَاللَّهُ أَعلم ، حتى إذا العرب لِطَّبَاخِهِ : خَلْبْ ميفاكَ حَتَّى يَنْضَحَ جَاءَتْهُمْ مَلائِكَةُ العَذَابِ يَتَوَفَّوْنَهُمْ فَيَكونُ وَالوَقْبُ في الجَبَلِ : نقرة يجتمع فيها الرَّوْدَقُ، قَالَ : خَلْبْ أَي طبق ، يَتَوَفَّوْنَهُمْ فى هَذا المَوْضِعِ عَلَى ضَرْبَيْنِ : وَالرِّوْدَقُ : الشواء۔وقال أبو الخطاب : أَحَدُها يَتَوَفَّوْنَهُمْ عَذَاباً وَهَذَا كَما تَقُولُ : قَدْ والرقبه : قوةٌ عَظِيمَةٌ فيها ظل۔والوَقْبُ البيت الَّذِي يُطْبَخُ فِيهِ الآجر يُقالُ لَهُ قتلتُ فلاناً بِالعَذَابِ وَإِنْ لَمْ يَمُتْ ، وَدَلِيلُ والوقْبةُ : نَقْر في الصحرة يجتمع فيه الماء : يَجْتَمِعُ الميفي ، رُوِيَ ذَلِكَ عَنِ ابْنِ شُمَيْل هذا القَوْلِ قَوْلُهُ تَعَالَى : ( وَيَأْتِيهِ المَوتُ مِنْ وَقِيلَ : هِىَ نَحْو البثرِ في الصَّفَا ، تَكُونُ قامَةٌ وَأَوْفَى عَلَى الْخَمسين : زادَ ، وَكانَ كُلِّ مَكان وَمَا هُوَ بِمَيِّتِ » ، قَالَ : وَيَجُوزُ أو قامتين ، يستنقع فيها ماء السَّماءِ ، وَكُل يَكُونَ يَتَوَفَّوْنَ عِدَّتَهُمْ ، وَهُوَ أَضْعَفُ نَفْرٍ في الجَسَدِ : وَقْب ، كنفرِ العَيْنِ۔الأَصْمَرُ يُنْكِرُهُ ثُمَّ عَرَفَهُ۔والوفاة : المنية والوفاةُ : المَوْتُ الوَجْهَيْنِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، وَقَدْ وَافَاهُ حِمامُه ؛ وتوفى فلانٌ وَتَوَفَّاهُ اللَّهُ إِذا قَبَضَ نَفْسَهُ ، وَفي وَقَوْله أَنْشَدَهُ ابْنُ جِنِّي : الصحاح : إذا قَبَضَ رُوحَهُ ، وَقَالَ غَيْرُهُ : ليت القِيامَةَ يَوْمَ تُوفِي مُصْعَبُ تولى الميت استيفاء مُدَّتِهِ الَّتِي وُفِّيَتْ لَهُ والكيف۔وَوَقْبُ العَيْنِ : نُقرتُها ؛ تَقُولُ : وَقَبَتْ عيناه ، غارنا۔وفي حديث جيش الخبط : فاعترفنا مِنْ وَقْبِ عَيْنِهِ بِالقِلال قامَتْ عَلَى مُضَرٍ وَحق قيامها الدهن ؛ الوَقْبُ : هُوَ التَّقْرَةُ الَّتى تَكُونُ فِيها وَعَدَدُ أَيَّامِهِ وَشُهُوره وَأَعْوامِهِ في الدُّنْيا۔: تاءَ أرادَ : وُوفى ، فَأَبْدَلَ الواو تا كَقَولِهِمْ تاللهِ العَيْنُ۔وَالوَقْبانِ مِنَ الفَرَسِ : هَزْمَتَانِ فَوقَ وتوفيت المال مِنْهُ وَاسْتَوْفِيتُهُ إِذا أَخَذَتْهُ وَتَوْلَجٌ وَثَوراةٌ ، فِيمَنْ جَعَلَها فَوْعَلَةٌ۔كله وتَوَفَّيْتُ عَدَدَ القَوْمِ إِذا عَدَدتهم وَأَنشَدَ أَبو عُبَيْدَةَ لِمَنْظُورِ الوَيْرِى : علهم ؛ عينيه ، وَالجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذلِكَ وُقُوب التهذيب : وأَما المُوافاة التي يكتبها ووقابٌ، وَوَقْبُ المَحالَةِ : التَّقْبُ الَّذِي كتاب دواوين الخراج في حساباتِهِمْ فَهِيَ يدخل من المحور۔وَوَقَبَةُ النَّرِيدِ وَالمُدْهُنِ الوقية۔* : إن بني الأدْرَد لَيْسُوا مِنْ أَحَدٌ مأخوذة من قولك أَو فَيْتُهُ حَقَّهُ وَوَفَّيْتُهُ حَقَّهُ انقوعته۔الليث : الوَقْبُ كُل قَلْتِ ولا تَوَفَّاهُمْ تُرِيسُ في العَدَدْ ووافيتُهُ حَقَّهُ ، كُلُّ ذلِكَ بِمَعْنَى : أَتْمَمْتُ لَهُ أَوْ حُفْرَةٍ ، كقَلْتٍ في فِهْرِ، وَكَوَقْب أَي لا تَجْعَلُهُمْ قُرَيْسٌ نَامَ عَدَدِهِمْ وَلا تَستوفى حَقَّهُ ، قَالَ : وَقَد جَاء فَاعَلْتُ بِمَعْنَى أَفْعَلْتُ المدهنة ، وأَنشد : بِهِمْ عَدَدَهُمْ ، وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ وفعلت في حروف بِمَعنى واحِدٍ۔يُقالُ : في وَقْبِ حَوْصاءَ كَوَقْبِ المُدَّهُنِ الله يَتَوَفَّى الأنفُس حينَ مَوْتِها ، ، أى جاريةٌ مُناعَمَةٌ وَمُعَمَّةٌ ، وَضاعَفْتُ الشَّيء الفراء : الإيقابُ إِدْخالُ الشيء في يستوفى مُدَدَ آجالِهِمْ في الدُّنْيا ، وَقِيلَ : وَأَضَعَفْتُهُ وَضَعْفَتُهُ بِمَعنِّي ، وَتَعَاهَدْتُ الشيء يستوفى نَامَ عَدَدِهِمْ إِلَى يَوْمِ القِيامَةِ ، وَأَمَّا وَتَعَهَدتُهُ وَباعَدَتُهُ وَيَمَّدْتُهُ وَأَبْعَدتُهُ ، وَقَارَبَتْ وَوَقَبَ الشَّيءُ يَقِبُ وَقْباً : دَخَلَ ، تَوَفَّى النَّائِم فَهُوَ اسْتِيفاءُ وَقْتِ عَقْلِهِ وَتَمِيزِهِ الصَّبِى وَفَرْتُهُ ، وَهُوَ يُعاطينى الشَّيْء وَقِيلَ : دَخَلَ فِى الوَقْبِ۔وَأَوْقَبَ الشَّيء : إلى أن نام۔وقال الزجاج في قَوْلِهِ ويعطيني ، قال بشر بن أبي حازم : أَدْخَلَهُ في الوَقْبِ ، وَرَكيَّةٌ وَقْباءُ : غَائِرَةُ الماء تعالى ] : « قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ المَوتِ » كان الأَنْحَبةَ قام فيها وامرأة ميقاب : واسِعَةُ الفرج۔وَبَنُو قالَ : هُوَ مِنْ تَوْفِيةِ العَدَدِ ، تَأْوِيلُهُ أَنْ يَقْبِضَ لحسن دلالها رشا موافى الميقابِ : نُسِبُوا إِلَى الميقاب : نُسَبُوا إِلَى أُمِّهِمْ ، يُرِيدُونَ سَبهُم أرواحكُمْ أَجْمَعِينَ فَلَا يَنْقُصُ وَاحِدٌ مِنْكُمْ ، قال الباهلى : مُوافِى مِثْلُ مُفَاجِي ؛ وَأَنْشَدَ : بذلك۔كَمَا تَقُولُ : قَدِ اسْتَوْفِيْتُ مِنْ فُلانٍ وَتَوَفَّيْتُ مِنْهُ مِنْهُ وَكَأَنها وافاك يوم لقيتها (۱) قوله : ( قال رؤبة إلخ » كذا بالأصل۔الله وَوَقَبَ القَمَرُ وُقُوباً : دَخَلَ في الظُّلَّ مِنْ وَحْشِ وَجرَةَ عَاقِدٌ مُتَرَبِّبُ الصَّنَوْبَرَى الَّذِي يَكْسِفُهُ۔وَفِي التَنْزِيل