قندیل ہدایت — Page 227
(۳۰۸) 227 of 1460 فرفعه على جناحه باذن الله سبحانه الى السماء الرابعة فلقى بها۔لك الموت فقال له قيل لي احبط إلى الرابعة اقبض بها روح ادريس وما أدرى كيف فقال له الملك الصاعد هذا ادريس معى فقبض روحه وقال مجاهد وغيره انه لم يمت والحديث نص أن هذا كان في الرابعة * وعن ابن عباس أن ذلك كان في في السادسة وثبت ذلك في بعض روايات حديث الاسراء وقال جماعة المراد بالرفع رفع المنزلة وهو في السماء كغيره من الانبياء عليهم السلام قول في السابعه ( ماذا أنا ابراهيم مسند اظهره الى البيت المعمور ) (ع) فيه اسناد الظهر الى القبلة وقلت يعنى الكعبة فاذا جاز فيها ففي غيرها أجوز ويأتي في حديث شريك أنه لقيه في السادسة وموسى فى السابعة و يأتى الكلام على ذلك ان شاء الله تعالى * ولقاؤه لهم في السموات على هذا الترتيب يحقل انه لتفاوتهم في المنزلة فان السموات أيضا متفاوتة أفضلها السابعة ثم دونها السادسة وهكذا الى السفلى وقال ابن بطال وجدهم كذلك لانهم تمعوا بقدومه فابتدر وه كالغائب فهم من أبطأ ومنهم من أسرع قال وهذا الجواب عن كونه لقى هؤلاء دون غيرهم من الانبياء عليهم السلام ( قوله يدخله كل يوم سبعون ألفا لا يعودون اليه) قلت ذكر الخطيب البغدادى من طريق عبد الله بن أبي الهذيل قال البيت المعمور يدخله السابعة فاستمع جبريل قبل كل يوم سبعون ألف دحية أى رئيس مع كل دحية سبعون ألف ملك وذكر ابن سنجر من حديث من هذا قال جبريل قيل أبي هريرة قال في السماء السابعة بيت يقال له المعمور بحيال الكعبة وفي السماء نهر يقال له الحيوان ومن معك قال محمد فيل وقد بدحله جبريل كل يوم ينغمس فيه انغماسة ثم يخرج فينتفض انتفاضة يخرج منها سبعون ألف بعث اليه قال قد بعث اليه قطرة بخلق الله من كل قطرة لكا يؤمرون أن يأتوا البيت المعمور و يصلون فيه فيدخلون ثم يخرجون فلا يعودون اليه أبدا يولى عليهم أحدهم ويؤمر أن يقف بهم من السماء موقفا يسبحون انا فاذا أنا بابراهيم مسندا ظهره الى البيت الله الى قيام الساعة ( وما يعلم جنود ربك الاهو) ( قوله الى سدرة المنتهى) (د) عن ابن عباس المصور واذا هو يدخله الى السماء الرابعة حيا كما رفع عيسى الا انه مات في السماء الرابعة ولم يمت عيسى وسبب رفعه فيما ذكر كل يوم سبعون ألف ملك ابن عباس وغيره أنه كان له خليل من الملائكة فرفعه على جناحه باذن الله سبحانه الى السماء الرابعة فلق لا يعودون اليه ثم ذهب بي بها ملك الموت فقال له قيل لى اهبط الى الرابعة اقبض بهاروح ادريس وما أدرى كيف فقال له الملك الى السدرة المنتهى الصاعد هذا ادريس معى فقبض روحه وقال مجاهد وغيره انه لم يمت والحديث نص أن هذا كان في الرابعة وعن ابن عباس انه كان في السادسة وثبت ذلك في بعض الروايات وقال جماعة المراد بالرفع رفع المنزلة وهو في السماء كغيره من الأنبياء عليهم السلام (قولہ مسند اظهره الى البيت المعمور) (ع) فيه اسناد الظهر إلى القبلة (ب) يعنى الكعبة واذا جاز فيها ففى غيرها أجوز ولقاؤه لهم في السموات على هذا الترتيب يحتمل انه التفاوتهم في المنزلة فان السموات متفاوتة أفضلها السابعة ثم كذلك وقال ابن بطال وجدهم كذلك لانهم الماسمعوا به ابتدر وه كالغائب فنهم من أبطأ ومنهم من أسرع قال وهو الجواب عن كونه لقى هؤلاء دون غيرهم من الأنبياء عليهم السلام (قوله يدخله كل يوم سبعون ألفا) (ب) ذكر الخطيب البغدادى من طريق عبد الله بن أبي الهذيل قال البيت المعمور يدخله كل يوم سبعون ألف دحية أى رئيس مع كل دحية سبعون ألف ملك وذكر ابن سنجر من حديث أبي هريرة قال في السماء السابعة بيت يقال له المعمور بحيال الكعبة وفي السماء نهر يقال له الحيوان ينغمس فيه جيريل عليه السلام كل يوم انغماسة ثم يخرج فينتفض انتفاضة يخرج منها سبعون ألف قطرة بخلق الله من كل قطرة المكايؤمرون أن يأتوا المعمور ويصلون فيه فيدخلون ثم يخرجون فلا يعودون اليه أبدا يولى عليهم أحدهم ويؤمر أن يقف بهم من السماء موقفا يسبحون الله الى قيام الساعة ( وما يعلم جنودر بك الاهو) (قوله الى سدرة المنتهى) (ح) عن ابن عباس سميت بذلك لانها الها يتهي علم الملائكة