قندیل ہدایت — Page 1170
1170 of 1460 صفحة ۱۱۷۷ ٥٢ - كتاب الفتن (۲۰) باب: ذِكْرِ الدَّجَالِ وَصِفَتِهِ وَمَا مَعَهُ (۲۹۳۷) قال أبو مَسْعُودٍ : هَكَذَا سَمِعْتُ النَّبِيَّ الله يَقُولُ۔فَمَنْ أَدْرَكَهُ مِنْكُمْ فَلْيَقْراً عَلَيْهِ فَوَاتِّحَ سُورَة الْكَهْفِ إِنَّهُ خَارِج خَلَةٌ بَيْنَ الشَّامِ وَالعِرَاقِ ، فَعَاكَ يَمِينًا وَعَاتَ شمالا، - ۱۰۹ - (٢٩٣٦) حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ ابْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ يَا عِبَادَ الله فَانبُتُوا قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! وَمَا لَبِثُهُ فِي ابْنُ مُحَمَّد، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، الأَرْضِ ؟ قَالَ : أَرْبَعُونَ يَوْمًا ، يَوْمَ كَسَنَةٍ، وَيَوْمَ كَشَهْرٍ، م كَجُمُعَة ، وَسَائِرُ أَيَّامه كَأَيَّامِكُمْ قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهُ ! قال : ويوم سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله الله : ألا فَذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَسَنَةٍ، أَتَكْفِينَا فِيهِ صَلَاةُ يَوْمٍ، قَالَ: (لا ، أخْبِرُكُمْ عَنِ الدَّجَالِ حَدِيثًا مَا حَدَّثَهُ نَبِي قَوْمَهُ؟ إِنَّهُ أَعْوَرُ اقْدَرُوا لَهُ قَدْرَهُ قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! وَمَا إِسْرَاعُهُ فِي وَإِنَّهُ يَجِيءُ مَعَهُ مِثْلُ الْجَنَّةَ وَالنَّارِ، فَالَّتي يَقُولُ إِنَّهَا الْجَنَّةُ الْأَرْضِ؟ قَالَ: كَالْغَيْثِ اسْتَدْبَرَتْهُ الرِّيحُ، فَيَأْتِي عَلَى الْقَوْمِ فَيَدْعُوهُمْ، فَيُؤْمِنُونَ به وَيَسْتَجِيبُونَ لَهُ، فَيَامُرُ السَّمَاءَ النَّارُ، وَإِنِّي أَنْتَرَتُكُمْ بِهِ كَمَا أَنْذَرَ بِهِ نُوحٌ قَوْمَهُ۔[اخرجه البخاري : ۳۳۳۸]۔۱۱۰ - (۲۹۳۷) حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ زُهَيْرُ ابْنُ حَرْبِ، حَدَّثَنَا الوليد ابنُ مُسْلِمٍ ، حدثني عَبْدُ الرَّحْمَنِ ابْنُ يَزِيدَ ابْن جَابِرٍ، و فَتُمْطرُ، وَالأَرْضَ فَتَبَتْ، فَتَرُوحُ عَلَيْهِمْ سَارِحَتُهُمْ ، أطوَلَ مَا كَانَتْ ذُرِّاً ، وأَسْبَغَهُ ضُرُوعًا ، وَآمَدَّهُ خَوَاصَرَ، ثُمَّ يَأْتِي الْقَوْمَ ، فَيَدْعُوهُمْ فَيَرُدُّونَ وهُمْ فَيَرُدُّونَ عَلَيْهِ قَولَهُ، فَيَنْصَرِفُ فَيُصْحُونَ مُمْحِلِينَ لَيْسَ بِأَيْدِيهِمْ شَيْءٌ مِنْ عنهم، فيُصبح حدثَنِي يَحْيَى ابْنُ جَابِرِ الطَّائِيُّ قَاضِي حَمْصَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ أموالهم، ويَمُرُّ بالخَرَبَةِ فَيَقُولُ لَهَا : اخْرِجي كُنُوزَك، الرَّحْمَنِ ابْنُ جُبَيْرٍ، عَنْ أبيه۔الْحَضْرَمِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّوَّاسِ ابْنَ سَمْعَانَ الْكَلابِي ) فتبعه كُنُورُهَا كَيعاسيب النَّحْل ، ثُمَّ يَدْعُوَ رَجُلاً مُمْتَلكَا شبابًا ، فَيَضْرِبُهُ بالسَّيْفَ فَيَقْطَعُهُ جَزَلتَيْن رَمِّيَّةَ الغَرَضِ ، ثُمَّ وحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ ابْنُ مُهْرَانَ الرَّازِيُّ ( وَاللَّفْظُ لَهُ) يَدْعُوهُ فَيُقْبِلُ وَيَتَهَلَّلُ وَجْهُهُ، يَضْحَكُ، فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلكَ إِذْ ابْنُ يَزِيدَ ابْن بَعَثَ اللَّهُ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ، فَيَنْزِلُ عِنْدَ الْمَنَارَةِ البَيْضَاءِ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ ابْنُ مُسلم ، حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ابْنُ يَزِيدَ ابْنِ جابِرٍ، عَنْ يَحْيَى ابْن جَابِرٍ الطَّائي عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنَ شَرْقِي دِمَشْقَ بَيْنَ مَهْرُودَتَيْنِ ، وَاضِعًا كَفَيْهِ عَلَى اجْتَحَةَ ، مَلَكَيْنِ ، إِذا طاطا رَاسَهُ قَطَرَ، وَإِذَا رَفَعَهُ تَحَذَرَ مِنْهُ جُمَانَ ، جبير بن نفير۔وَنَفَسُهُ كَاللُّوْلَو ، فَلَا يَحلُّ لَكَافِرِ يَجِدُ رِيحَ نفسه إلا مات عَنِ النَّوَّاسِ ابْنِ سَمْعَانَ ، قَالَ : ذَكَرَ رَسُولُ الله ينتهي۔حيث ينتَهِي طَرْفَهُ، فَيَطْلَبُهُ حَتَّى يَدْرِكَهُ بِبَابِ لُدْ، الدَّجَّالَ ذَاتَ غَدَاة ، فَخَفَضَ فِيهِ وَرَفَعَ، حَتَّى ظَنَنَّاهُ فِي فَيَقْتَلُهُ، ثُمَّ يَأْتِي فَيَقْتُلُهُ، ثُمَّ يَأْتِي عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ قَوْمٍ قَدْ عَصَمَهُمُ اللَّهُ مِنْهُ ، طائفة النَّخْلِ ، فَلَمَّا رُحْنَا إِلَيْهِ عَرَفَ ذَلكَ فِينَا ، فَقَالَ مَا فَيَمْسَحُ عَنْ وُجُوهِهِمْ وَيُحَدِّثُهُمْ بِدَرَجَاتِهِمْ فِي الْجَنَّةِ) | سَائِكُمْ قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ : ذَكَرْتَ الدَّجَّالَ غَدَاةٌ، فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ أَوْحَى اللَّهُ ! فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلكَ إِذْ أَوْحَى اللَّهُ إلى عيسَى : إِنِّي قَدْ أَخْرَج فَخَفضت فيه ورفعت، حَتَّى ظَنَنَّاهُ فِي طَائِفَةِ النَّخْلِ عِبَادًا لِي لا يَدَان لأحد بقتالهم عبادا لي ، لا يَدَان لأحد بقتَالِهِمْ، فَحَرِّزْ عِبَادِي إلى فَقَالَ: (غَيْرَ الدَّجَّالِ اخْوَفُنِي عَلَيْكُمْ، إِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ الطُّورِ، وَيَبْعَثُ اللَّهُ يَا الطُّور، وَيَبْعَث اللهُ يَاجُوجَ وَمَا جَوجَ ، وَهُمْ مِنْ كُلَّ حَدَبِ فأنا حجيجهُ دُونَكُمْ، وَإِنْ يَخْرُجُ ، وَلَسْتُ فِيكُمْ، فَامْرُقٌ يَسلُونَ، فَيَمُرُّ أَوَائِلُهُمْ عَلَى بُحَيْرَةِ طَبَرِيَّةَ ، فَيَشْرَبُونَ مَا حَجِيجُ نَفْسِهِ، وَاللَّهُ خَلِيفَنِي عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ، إِنَّهُ شَابٌ فِيهَا ، وَيَمُرُ آخِرُهُمْ فَيَقُولُونَ : لَقَدْ كَانَ بِهَذِهِ ، مَرَّةٌ مَاءٌ، قَطَطٌ ، عَيْنَهُ طَافَقَةٌ، كَأَنِّي أَسْبُهُهُ بِعَبْدِ الْعُزَّى ابْنِ قَطَنٍ، وَيُحْصَرُ نَبِيُّ ) اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ، حَتَّى يَكُونَ رَأْسُ النَّوْرِ ،