Qaida Tartil-ul-Qur'an — Page 66
66 بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوْتَهُمَا - مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ - وَفِيْهَا نُعِيدُكُمْ - وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَادَةَ أخرى - مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيْهَا نُعِيدُكُمْ . وَمِنْهَا نُخْرِجَكُمْ تَارَةً أُخْرَى مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيْهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرى مَنْ عُقِيَ لَهُ - مِنْ أَخِيهِ شَيْءٍ - مَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ آخِيْهِ شَيْءٍ - لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا - تَعْلَمُ مَا فِي ވ نَفْسِي - قُلْءَ اَنْتُمْ أَعْلَمُ مِنْ عِنْدِ اَنْفُسِهِمْ وَاَرِنَا مَنَاسِكَنَا - وَتَبْ عَلَيْنَا - وَاَرِنَا مَنَاسِكَنَا وتب علينا -