آريو قاديان ونحن — Page 210
آریو قادیان و نحن هذا ملخص نبوءة نُشرت في "البراهين "الأحمدية" قبل ٢٦ عاما من اليوم. ولكن الحق أن زمن النبوءة يعود إلى زمن أقدم من ذلك بكثير، إذ قد أُنبئ بها قبل ٣٥ عاما على الأقل. فقد ذكرتُ هذه النبوءة في تلك الجلسة، وكانت مناسبة ذكرها أنني حين كنت أصلّي في المسجد الجامع مع أفراد جماعتي الذين بلغ عددهم ألفي شخص تقريبا، وكان أفراد جماعتي الأكارم قد جاءوا من أماكن نائية وفيهم أصحاب مناصب مرموقة في الحكومة الإنجليزية والزعماء الكرام والإقطاعيون الأثرياء والنواب والأثرياء أيضا وحين كنا في الصلاة في مسجدنا الجامع هذا بدأ أحد الأشرار من الآريين البراهمن يكيل الشتائم وكان يقول ويكرر ضمن شتائمه بأن العاهرين كلهم، والعياذ بالله، مجتمعون في هذا المكان، ولماذا لا يصلون في الخارج؟ وقد شتمني أنا قبل غيري وذكرني مرارا بكلمات بذيئة أفضل أن أبقي كتابي هذا منزّها عن ذكر تفصيلها. صلينا الصلاة إلى ساعتين تقريبا بينما ظل هذا البرهمن من قوم الآريين يشتم بكلمات بذيئة وقذرة جدا. وكان بعض السيخ من القرية أيضا يرون جماعتنا الكبيرة العدد ويتعجبون من أن الله تعالى قد جمع عالما، وحاولوا وحاولوا منع الشاتم ولكن ذلك الآري ذا الطبع الخبيث لم يتوقف وظل ينادي المسلمين المحترمين بكلمة "العاهرين" الخبيثة وظل يستفزهم. كان هذا ألم كبير اضطررت إلى تحمله في أثناء الصلاة بالضبط، وخشيت أن يثور أحد من أفراد جماعتنا أيضا، ولكن أشكر الله تعالى أن الجميع التزموا الصبر. ولكني أستغرب لماذا اختار هذه الكلمة الخبيثة والنجسة لهذه الجماعة؟ لعله تذكر عادة الـ "نيوك" الموجودة في مذهبه. وحينئذ كان موظف حكومي وهو نائب رئيس الشرطة في بطالة أيضا موجودا. الـ "نيوك" أمر ديني بحسب الديانة الآرية، وبموجبه يمكن لزوجة عفيفة لأي شخص من الآريين لم تُطلق بعد وزوجها على قيد الحياة أن تضاجع شخصا آخر بغية الحصول على الأولاد. ويمكنها أن تستمر في ذلك إلى أن تنجب ۱۱ ولدا من نطاف شخص غير