آريو قاديان ونحن

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 245 of 47

آريو قاديان ونحن — Page 245

آریو قادیان و نحن ٢٤٥ يا ربي الرحمن هذه كلها مننك، أنت الذي تسهّل المشاكل كلها، هذا ما نسألك إياه دوما. يا حبيب قلبي ارحمني بفضلك، وإلا فإن ابتلاء الدنيا ليس أقل من الثعبان. أن أقبل صحيفتك وأطوف حول القرآن دائما، فهو كعبتي يتمنى قلبي المشرفة. أدركني سريعا يا سندي لأن أعباء الحزن ثقيلة، لا تستر وجهك عني، لأن وجهك دواء لدائي. يقولون إن حماس الحب لا يبقى على حال واحدة دائما، ولكن حبك يظللني كل حين. لقد صرنا ترابا لعلنا نجد الحبيب بهذه الطريقة، إنني عائش على هذا الأمل، هذا هو غذائي. حبك هو الحقيقة في الدنيا والباقي كله ظلمة وظلام، أنت الحب النقي. حبيبي، هذا هو لقد جعلتُ نفسي رمادا تذروه الرياح في سبيلك منذ أن سمعت أن هذا هو شرط الحب والوفاء. مي لما تمكن من الحِبّ وشطبتُ الأنانية كلها، ولما مت (في الحب) أحياني فهذه كأس البقاء. في هذا الحب مائة صعوبة في كل خطوة، ولكن ماذا أفعل، فهذا ما أعطانيه الله تعالى. لن أتخلى عن الوفاء ولن أنقض هذا العهد هذا ما أمرني به ذلك الحبيب الأزلي. منذ أن لاقاني ذلك الحبيب صار أعدائي في كل بيت، لقد تحجرت القلوب كأن هذا هو قدر الله وقضاؤه. يترددون علي بيتي ليخوّفوني ويُرونني السيوف والفؤوس، هذا هو الملحوظ في كل مكان.