آريو قاديان ونحن — Page 241
٢٤١ آریو قادیان ونحن فأنى لهم أن يؤمنوا بتعليم الفرقان الطاهر، ما دام تعليم الفيدا هذا هادي قلوبهم ومقتداهم. عندما تمت الحجة عليهم بدأوا بالسباب والشتائم هذا هو الحجر في أيدي الجهلاء الذي يظلمون به. لا يحجم الظالمون عن كيل الشتائم لحظة واحدة، هذا هو شغلهم الشاغل صباح مساء. يُدعون أتباع الفيدا ولكن قلوبهم مسودة ارفعوا الحجاب سترون ظلمة ملئت بها قلوبهم إنهم سباع طبيعةً، وأموات ليسوا أحياء، وذوو لسان بذيء كل حين، هذه علامة غضب الله. لم تقم لهم قائمة مقابل دين الله فبدؤوا بكيل الشتائم، هذا كل ما خطر ببالهم. مذهب "دیانند" سيئ للغاية. يبدو أنه اتبع الفلاسفة وأهل المنطق الكاذبين الذين لم تكن لهم أدنى علاقة مع الفيدا، بل كانوا أعداءه الألداء سرا. لهذا السبب لا يحظى الإله في مذهبه باحترام لائق. ولا يوجد فيه تعليم المجاهدات من أجل وصال الله على غرار الرهبان ذوي القلوب الطاهرة، بل علم هذا الشقي مريديه التعنت وسباب أنبياء الله الأطهار فقط. بل قولوا إن شئتم بأنه سقاهم كأس السم. فحاصل الكلام أن اعتراضنا كله موجه إلى فيدات ديانند المفترضة، لا إلى كتاب من كتب منه. الله، والله أعلم. إذا كان فيهم أناس لا يسبون أنبياء الله، وهم صالحون ونبلاء. فهم مستثنون من بياننا هذا، منه. فليكن معلوما أن رأينا هذا هو عن أتباع مذهب "آريا سماج" الذين أظهروا خُبث طويتهم من خلال إعلاناتهم ومحلاتهم وجرائدهم وكالوا لأنبياء الله الأطهار آلاف الشتائم، وجريدتهم وكتبهم موجودة عندنا ولا نقصد هنا أناسا ذوي طبائع نبيلة لا يحبون هذا الطريق. منه.