آريو قاديان ونحن — Page 226
٢٢٦ آریو قادیان و نحن (٤) وليقل لاله شرمبت حالفا؛ أليس صحيحا أن السيد نواب محمد حيات خان سي، ايس آئي كان قد أُقيل من وظيفته، ولم يكن هناك أي أمل في براءته فالتمس مني الدعاء عندها كشف الله لي أنه ستبراً ساحته ورأيته في الكشف جالسا على كرسي القضاء، فأخبرته بذلك؟ و لم أخبره هو فقط بل أخبرتُ كثيرين آخرين أيضا ويشهد على ذلك الآري "كشن سنغ" أيضا. وإن لم يكن ذلك صحيحا فليحلف. (٥) وليقل لاله شرمبت حالفا أليس صحيحا أنه حين أثار البانديت ديانند ضجة كبيرة في البنجاب وأساء كثيرا إلى نبي الله المقدس محمد المصطفى والقرآن الكريم في كتابه "ستيارته بركاش" وعدَّ أنبياء الله الأطهار ذهبا زائفا، قلتُ حينها لشرمبت بأن الله تعالى قد كشف لي بأن يوم موته قريب وسيموت في القريب العاجل لأن قلبه. ميت. فمات في مدينة "أجمير" بعد بضعة أيام من النبوءة وذهب بحسراته معه. (٦) كذلك فليقل شرمبت حالفا؛ أليس صحيحا أني أخبرته ولاله ملاوامل بإلهامي ذات مرة وقت الصباح أنه ستأتي اليوم نقود من شخص اسمه "أرباب سرور خان" وهو من أقارب "أرباب محمد لشكر خان"؟ فذهب ملاوامل إلى مكتب البريد في الموعد وجاء بخبر أن مبلغا كذا قد جاء من "سرور خان"، ثم اعترض قائلا: كيف نعلم أنه من أقارب فلان؟ عندها بعثت للبت في الموضوع رسالة بحضوره إلى المحاسب بابو إلهي بخش الذي هو في هذه الأيام من أعدائي الألداء. فجاء الجواب منه أن "أرباب" سَرْوَرْ" خان هو ابن أرباب محمد لشكر 010/ خان". سماه (۷) أليس صحيحا أنني ذات مرة تلقيت إلهاما (بالفارسية) ترجمته: "يا عمّ، قضيت نحبك وأحزنتني كثيرا. وفي اليوم نفسه ولد في بيت شرمبت صبي "أمين شند". وفي تلك الأيام كان أخي المرحوم غلام قادر مريضا. فقلت لـ لاله شرمبت بأني تلقيت اليوم هذا الإلهام وفيه إشارة إلى وفاة أخي، وهذا الكلام جاء إلهاما على لسان ابني سلطان أحمد، أو قد تكون فيه إشارة إلى ابنك