آريو قاديان ونحن

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 221 of 47

آريو قاديان ونحن — Page 221

آریو قادیان و نحن ۲۲۱ ° الحد لا يؤمن بإلهه ولا يخاف قط أنه يمكن أن تكون عاقبة الكذب وخيمة. وما دمت قد كتبت في عديد من كتبي عن لاله شرمبت ولاله ملاوامَلْ سكان من قاديان، أنهما شاهدا على يدي آية سماوية كذا وكذا بل شاهدا عشرات الآيات، وقد أُشيعت تلك الكتب أيضا في ملايين الناس إلى يومنا هذا. فإن لم يشهدا آيات سماوية على يدي فمن عساه أن يكون أشد كذبا مني ومن عساه أن يكون أنجس مني طبعا وأكثر افتراء إذ اعتبرتهما شاهدين على آياتي كذبا وزورا! وإن كنت صادقا في ادّعائي فكل عاقل يُدرك أنه لا إهانة لي أكبر من أنهما كذباني وعداني مفتريا في الجرائد والإعلانات. الناس في أماكن بعيدة لا يدرون حقيقة الأمر بل يمكن نتيجة العداوة التي يكنها لي معظم الناس- أن يعدوهما صادقين ويعُدُّوا شهادتهما كشهادة الأهل ويسيئوا عاقبتهما أكثر من ذي قبل. ولأني لا أستطيع أن أتحمل هذه الإساءة والإهانة، ولأن ذلك يترك تأثيرا سيئا جدا على جماعة أقامها الله تعالى لذا أقول لـ لاله شرمبت وملاوامل أن يتحاكما معي بالحلف بالله إما شفهيا أو خطيا وعليهما أن يحلفا بالله أننا لم نشاهد الآيات المذكورة فيما يلى. وإن كنا كاذبين في ذلك فلينزل الله عقوبة الكذب علينا وعلى أولادنا والآيات السماوية التي كتبتها في "البراهين الأحمدية" كثيرة ولا حاجة إلى كتابتها كلها من أجل هذا الحلف. (۱) يكفي لـ لاله شرمبت أنه شاهَدَ أولا زمنا حين سافر معي وحده إلى أمر تسر بضع مرات، كذلك رافقني إلى بيت القسيس "رجب علي" عدة مرات في أيام طباعة البراهين الأحمدية، ويعلم جيدا بأني كنت حينئذ خامل الذكر ولم يكن أحد على صلة بي. ويعلم أيضا جيدا أني كنت وحيدا فريدا في زمن نُشر فيه البراهين الأحمدية أي حين سُجِّلت النبوءة في البراهين الأحمدية عن إقبال الناس. والآن عليه أن يُقسم هل رأى تحقق هذه النبوءة بأم عينيه أم لا؟ وليقل حالفا بالله هل يمكن للإنسان أن يُنبئ في زمن فقره وخموله أمام العالم نبوءة قطعية ويقينية أن الله تعالى قال له سيأتيك زمان قريبا حين لن تبقى خامل الذكر بل سيُقبل عليك مئات آلاف الناس وتأتيك مئات آلاف الروبيات،