آريو قاديان ونحن — Page 220
۲۲۰ آریو قادیان و نحن عظيمة في الدنيا مفترين وكذابين لم يسلم من لسانهم موسى ولا عيسى عليهما السلام ولا سيدنا ومولانا خاتم الأنبياء الله الذي أصلح العالم أكثر من غيره على الإطلاق، والأموات الذين أحياهم ما زالوا أحياء. كيف يتسنى ثبوت وجود الله الذي هو غيب الغيب بشهادة واحدة فقط؟ لذلك خلق الله تعالى آلاف الأنبياء في كل قوم وفي كل بلد في العالم، وقد جاؤوا في أوقات نجست فيها الأرض بذنوب الناس فأثبتوا وجود الله تعالى بآيات عظيمة ورسخوا عظمته في القلوب وأحيوا الأرض من جديد. ولكن هؤلاء الناس يقولون بأنه لم ينزل أي كتاب من عند الله سوى الفيدا، وكان أن الأنبياء كلهم كاذبين وكانت عصورهم عصور المكر السيئ والخديعة. مع الفيدا لم يستطع إلى الآن أن يطهر الهند أيضا من الشرك وعبادة الأوثان والنار. فحاصل الكلام أن هؤلاء الناس قد تجاوزوا كل الحدود في تكذيب الأنبياء الذين يسطع صدقهم كالشمس. والله الذي يغار لعباده سوف يحكم في ذلك حتما، وسيُري بالتأكيد قدرته لأنبيائه الأحباء عنده. نحن لا نظلمهم وهم يظلموننا. نحن ندعو لهم وهم يرموننا بالسهام أقول حلفا بالله كل إنهم لو جرحونا بالسيف لما شق علينا ذلك مثلما تتمزق قلوبنا بشتائمهم التي يكيلونها لأنبيائنا الأصفياء. لا نستطيع أن نداهن بعد سماعنا هذه الشتائم- مثل أناس ذوي طبائع خبيثة وديدان الأرض الذين يقولون بأنهم يحترمون هؤلاء جميعا ولكن لو شتم آباؤهم لما قالوا ذلك قط. ندعو الله تعالى ليحكم بيننا وبينهم. إنه لدين غريب، هل يُتوقع من هؤلاء القوم أي خير؟ كلا. إنهم قوم يعادون الإسلام بل الأنبياء كلهم أشد العداوة وبحوزتنا محلاتهم المليئة بالسباب والشتائم. والآن أعود إلى صلب الموضوع وأقول: إن ما جاء في جريدة الآريا من قاديان، نقلا عن لاله شرمبت أخ لاله بسمبر داس بأنهم لم يروا أية آية سماوية على يد مؤلف هذا الكتاب إنما هو كذب لدرجة أن لو أكل أحد أخبث أنواع النجاسة لكان أهون منه. يستيقن المرء بسماع هذا الكلام أن الكاذب إلى هذا