آريو قاديان ونحن

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 216 of 47

آريو قاديان ونحن — Page 216

٢١٦ آریو قادیان و نحن العروج والنصرة الإلهية وإقبال الخلق، ولكنها سوف تتحقق حتما. واللافت في الموضوع أنه ليس ملاوامل فقط الذي بذل قصارى جهده بل إن بانديت الآريين أيضا الذي قضت عليه نبوءة ،الله ، أي ليكهرام هو الآخر أيضا قد هدر جزءا من عمره التافه في كتابات من هذا القبيل كيلا تتحقق النبوءة التي سبق أن نُشرت في البراهين الأحمدية عن إقبال مئات آلاف الناس وورود مئات آلاف الروبيات. وكانت النتيجة أن صار ذلك الشقي رمادا، محققا بذلك نبأ به قبل خمس سنوات قائلا بأنه سيُقتل في غضون ستة أعوام عقوبة أنبأني الله على بذاءة لسانه. كذلك بذل النصارى أيضا قصارى جهودهم لعرقلة هذه النبوءة. وإعلاناتهم أيضا موجودة عندي. كذلك المسلمون الذين كان واجبهم بل في الحقيقة مفخرة لهم أن يقبلوني- أخرجوا كل ما كان في جعبتهم لعرقلة نبوءة نُشرت قبل ٢٦ عاما في البراهين الأحمدية عن تقدمي وازدهاري وإقبال الناس في المستقبل، وكانت قد شاعت شفهيا منذ ٣٥ عاما تقريبا. ويُخيل إلي أنهم قد أصدروا أكثر من مائة ألف نشرة أكدوا فيها أن هذا الشخص كافر ودجال وملحد فلا يتوجهن إليه أحد ولا يساعدنه بل يجب ألا يصافحه أحد ولا يسلّم عليه، وينبغي ألا يُدفن في مقبرة المسلمين بعد موته. ولكن انظروا كيف ظهر تأثير إعلاناتهم على عكس مبتغاهم الأمر الذي يشير إلى قدرة الله بكل جلاء، إذ بايعني بعد ذلك مئات الآلاف من الناس، وجاءتني مئات الآلاف الروبيات والهدايا الأخرى من كل حدب وصوب بما لا يُعدّ ولا يحصى. ولقد لطمت قدرة الله وغيرته وجوههم بحيث كُتبت لهم الخيبة والخسارة في كل موطن. وكان الموت أو الذلة في نصيبهم في كل مباهلة. كل هذه الإعلانات التي نشرها المسيحيون والآريون والمسلمون محفوظة في بعض الصناديق عندي، وهي مليئة بآلاف الشتائم والسباب الأكثر بذاءة من شتائم يكيلها أناس من أدنى الفئات الاجتماعية. وصفوني فيها بأني مكار ومزيف ومخادع ودجال وملحد وعديم الإيمان. وقد احتفظت بها لكيلا يكون بوسع أحد إنكارها. من