آريو قاديان ونحن

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 214 of 47

آريو قاديان ونحن — Page 214

٢١٤ آریو قادیان و نحن الهندوس في قاديان جيدا ولا سيما لاله شرمبت" و "ملاوامل" - اللذان ينكران الآن آيات الله بسبب ضغط القوم أن جزء بيتنا الخاص بالرجال كان في تلك الأيام خرابا محضا وخاليا وما كان أحد يأتيني سواهما، إذ كانا يزورانني حوالي مرتين أو ثلاث مرات يوميا. فيمكنهما أن يشهدا بكل ذلك حلفا. فكان خطابي يوم الجلسة يتلخص في أن حجة الله قد تمت على الآريين من قاديان، وخاصة على هذين الآريين اللذين هما شاهدا عيانٍ لآيات كثيرة. ولكن هؤلاء القوم لا يخافون إلها يملك قوى عظيمة ويقدر على أن يهلك في لمح البصر. وكما قلت من قبل بأنه قد تحققت إلى جانب تلك النبوءة نبوءة أخرى أيضا وهي منشورة في الكتاب نفسه أي البراهين الأحمدية وأُشيعت في البنجاب والهند كلها في الزمن نفسه الذي مضى عليه ٢٦ عاما تقريبا؛ أي أن الأعداء سيبذلون كل ما في وسعهم ألا يتحقق هذا الازدهار وهذه الآية وإقبال الناس، وألا ينصرني الناس نصرة مالية، ولكن الله تعالى سيحقق نبوءته على أية حال وسيفشل الجميع. وهذه الأنباء ليست بالعربية فقط بل مذكورة في البراهين الأحمدية بالأردية والإنجليزية والفارسية والعبرية أيضا. ثم عندما بدأت بوادر تلك النبوءات تظهر للعيان بعد بضع سنين نشأ في قلوب الأعداء حماس لعرقلتها. فنشر لاله ملاوامل بالتشاور مع لاله شرمبت إعلانا في قاديان مضى عليه عشر سنوات تقريبا قال فيه عني بأن هذا الشخص مكار محض ومخادع وتاجر، ينبغي ألا ينخدع الناس به، ولا ينصروه ماليا وإلا سيضيعون أموالهم. كان الآريون يقصدون من وراء هذا الإعلان أن يمتنع الناس عن الإقبال عليّ ويحجموا عن النصرة المالية. ولكن العالم يعرف أن عدد أفراد جماعتي ما كان يربو على ستين أو سبعين شخصا في زمن ذلك الإعلان. ويمكن ا لا أعرف بدقة أن لاله شرمبت ولاله ملاوامل ينكران تلك الآيات كلها التي شاهداها فعلا، بل أقول ذلك نقلا عن جريدة الآريين فقط. ولا أتوقع أن يتخلى الإنسان عن خشية الله لدرجة أن ينكر شهادة العيان إن أمر كل شخص مفوض إلى الله في نهاية المطاف. منه.