فلسطین سے کشمیر تک (ایک عظیم الشان تحقیق)

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 195 of 329

فلسطین سے کشمیر تک (ایک عظیم الشان تحقیق) — Page 195

الهدى والتبصرة لمن يرى 195 فلسطین سے کشمیر تک الرومييـن والـيــونــانـيـيـن واليهود والنصارى وغيرهم من الحاذقين ان هذه النسخة مـن تـركيـب الحواريين۔وكتب كلهم في كتبهم انها صنعت لجراحات عيسى۔وكذالك كتب في قانون الشيخ ابى على سينا۔فانظروا یا اولى النهى۔هذا هو الذى رفع الى السموات العلى منه (الہدی۔روحانی خزائن جلد 18 صفحہ 361 حاشیہ ) اعلم ان لفظ الايواء باحدٍ من مشتقاته قدجاء في كثير من مواضع القرآن وكلها ذكر فى محل العصم من البلاء بطريق الامتنان كما قال الله تعالى۔أَلَمْ يَجِدُكَ يَتِيماً فَآوَى۔وما اراد منه الا الاراحة بعد الاذى۔وقال فى مقام آخر۔إذ أنتُمُ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآوَاكُمْ فانظروا كيف صرح حقيقة الايواء و بها داواكم۔وقال حكاية عن ابن نوح: سَاوِى إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ۔فما كان قصده جبلا رفيعا الا بعد رؤية البلاء۔فبينوا لنا اى بلاء نزل على ابن مريم ومعه على امه اشد من بلاء الصليب۔ثم اى مكان أواهما الله اليه من دون ربوة كشمير بعد ذالك اليوم العصيب۔أ تكفرون بما اظهره الله وان يوم الحساب قريب منه (الہدی۔روحانی خزائن جلد 18 صفحہ 368 حاشیہ) كان من عادة اليهود انهم يسمون اطفالهم يسوع اعنى النجاة على سبيل التفاول وطلب العصمة۔من امراض الجدري وخروج الاسنان والحصبة خوفًا من موت الاطفال بهذه الامراض المخوفة۔فکذالک سمت مریم ابنه يسوع اعنى عيسى۔وتمنت ان يعيش ولا يموت بالجدري و امراض أخرى۔والذين يقولون ان معنى يسوع المنجى فهم كذابون دجالون يكتمون الحق ويفترون ويضلون الناس ويخدعون۔فاسئل اهل اللسان ان كنت من الذين يرتابون منه (الہدی۔روحانی خزائن جلد 18 صفحہ 371 حاشیہ ) الضحى : 7 الانفال: 27۔ہود : 44