(الجزءالأول والثاني)نور القرآن — Page 83
نور القرآن بقية اعتراضات القس فتح المسيح التي سجلها في الرسالة الثانية ۸۳ من جملتها أن النبي الله لقد أجاز الكذب في ثلاثة مواقف، وأمر المرء في القرآن الكريم كان صريحا بكتمان إيمانه، بينما الإنجيل لم يسمح بكتمان الإيمان. أما الجواب: فليتضح أني لا أعتقد أن الإنجيل يضم عُشر معشار التأكيد الوارد في القرآن الكريم على التمسك بالصدق. لقد نشرت في هذا الموضوع إعلانا قبل عشرين عاما مع كتابة الآيات القرآنية، وكنتُ وعدتُ النصارى وغيرهم بمنح مبلغ كبير جائزةً، وأنه إن استخرج لنا من الإنجيل أي مسيحي تأكيدا مماثلا لما تضمنته هذه الآيات من حث على التحلي بالصدق؛ فسوف ينال هذا المبلغ جائزة. لكن السادة القساوسة حتى الآن لزموا الصمت وكأن أرواحهم فارقت أجسادهم. والآن بعد مدة طويلة تكلم فتح المسيح من الكفن وربما نسي إعلاننا ذلك بما مرَّ عليه من زمن طويل. أيها القس، إنك تحب أن تحوّل الأعشاب والقش ذهبا، وتهيم متخبطا هنا وهناك معرضا عن منجم الذهب، إذا لم يكن ذلك شقاوةً فبم نسميه؟ لقد جعل القرآن الكريم قول الزور مساويا لعبادة الأوثان