(الجزءالأول والثاني)نور القرآن — Page 67
نور القرآن فما ٦٧ سيرة المسيح في نظرك؟ فلم يكن سوى أكول وشريب، ولم يكن ناسكا ولا عابدا ولم يكن يعبد الحق وكان متكبرا أنانيا الألوهية. لكنه قد سبقه كثير من مدعي الألوهية وأحدهم ومدعي أخلاقه. كان في مصر. عليك أن تثبت أخلاقه في الحقيقة بعيدا عن الادعاءات لتتبين الحقيقة. فمجرد أقوال أحد لا تندرج في أنت تعترض أن المرتدين السفاكين الذين كانوا قد استحقوا العقاب على تصرفاتهم قد قتلوا بلا هوادة ولكنك نسيت أن أنبياء بني إسرائيل أيضاً لم يتورعوا عن قتل الرضع وليس واحدا أو اثنين فقط بل وصل العدد لمئات الألوف. الآن أخبرني هل ترفض نبوتهم أو تزعم أن كل ذلك لم يكن بأمر من الله الله أو كان الله في زمن مو العليا غير الذي كان في زمن سيدنا محمد المصطفى ؟ أيها القس الظالم، استح قليلا، ستواجه الموت أخيرا، فلن يُسأل المسيح المسكين بدلا عنك بل سوف يُبطش بك على أعمالك ولن هو العليا. أيها السفيه، إنك تنظر القذى في عين أخيك وأما يُسأل الخشبة التي في عينك فلا تفطن لها يا للعيون التي لا تبصر بها ! ماذا نقول في نكاح زينب الذي عددته من الزنا بغير حق إلا كما يقول المثل الفارسي: "إن سيئ الباطن يخطئ دوما، وإن لم يخطئ فهذا يحدث خطأ منه. "