(الجزءالأول والثاني)نور القرآن

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 66 of 160

(الجزءالأول والثاني)نور القرآن — Page 66

نور القرآن الظالمة في حالة غريبة. . . فالمؤسف أن هذه العقائد السخيفة توجد في زمن التقدم العقلي، يا للخجل وإن قلت: في أي كتاب ورد أن قيصر الروم تمنى أن لو استطاع الوصول إلى ذلك المقدس الله الوصله وغسل قدميه كخادم بسيط، فأقدم لك نص صحيح البخاري الذي هو أصح الكتب بعد كتاب الله فاقرأه بفتح العينين قليلا وهو "وَقَدْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّهُ خَارِجٌ وَلَمْ أَكُنْ أَظُنُّ أَنَّهُ مِنْكُمْ، فَلَوْ أَنِّي أَعْلَمُ أَنِّي أَخْلُصُ إِلَيْهِ لَتَجَسَّمْتُ لِقَاءَهُ، وَلَوْ كُنْتُ عِنْدَهُ لَغَسَلْتُ عَنْ قَدَمَيهِ ". فالآن إذا كان عندك شيء من الغيرة والحياء فأثبت للمسيح مثل هذا التعظيم على لسان أي ملك معاصر له، واستلم منا ألف روبية نقدا. وليس من الضروري تقدم ذلك النص من الإنجيل حصرا بل يمكن أن تقدم أي ورق مرمي في الزبالة. وإن لم يكن عن ملك أو زعيم فعليك أن تقدّم على الأقل أي حاكم صغير. وتذكر أنك لن تقدر على ذلك، فهذا العذاب أيضا لا يقل عن عذاب جهنم بحيث انقلبت عليك القضية التي أثرتها بنفسك، فواها لك، واها لك، واها لك، ما أعظمك من أن قس! البخاري، كتاب بدء الوحي