(الجزءالأول والثاني)نور القرآن — Page 65
نور القرآن كانت معجزة عظيمة فبرؤيتها آمن به ألوف مؤلفة من سكان تلك البلاد لأن كسرى أي خسرو برويز كان قد قتل في الحقيقة في الليلة نفسها. والجدير بالانتباه أن هذا التصريح ليس كأمور واردة في الإنجيل التي لا أصل لها ولا حقيقة بل هو ثابت من الأحاديث الصحيحة والشواهد التاريخية وإقرار الأعداء، فقد سجل هذه القصة فائدة "ديفون "بورت" في كتابه. أما عزة المسيح اللي عند ملوكه المعاصرين فلا تخفى عليك ولعل الإنجيل لا يزال يضم الأوراق التي ورد فيها أن هيرودس أمر بيلاطس باعتقال المسيح ال كالمجرمين ومكث في السجن الملكي مدة من الزمن، فلم تفده الألوهية أي و لم يقل أي ملك في حقه أنه لو تيسر له العيش بصحبته لعدَّ غسل قدميه مفخرة. بل قد سلمه بيلاطس لليهود؛ أفهذه هي الألوهية؟! فالمقارنة أيضا عجيبة إذ يتعرض شخصان لأحداث مماثلة لكن أحدهما يمتاز عن الآخر من حيث النتيجة، فلاعتقال أحدهما اغتاظ المتكبر الجبار بوساوس الشيطان لكنه أخيرا تعرّض للعنة الإلهية إذ قد قتل على يدي ابنه بمنتهى الذلة والهوان. أما الثاني الذي رفعه المغالون إلى السماء- متجاهلين دعاويه الأصلية- فقد اعتقل فعلا على أرض الواقع، وأدين ونُقل من مدينة إلى أخرى بحراسة الشرطة