(الجزءالأول والثاني)نور القرآن — Page 53
نور القرآن انتهج إعلان مهم للقراء نعلن بأسف أن عدد نور القرآن هذا قد صدر ضد شخص قد إطلاق الشتائم على سيدنا ومولانا النبي ﷺ بدلا من الكلام النبيل اللطيف وقد ألصق بطبعه الخبيث لمجرد الافتراء على إمام الطيبين وسيد المطهرين، تهما إذا سمعها شخص طيب القلب اقشعر بدنه فللرد على أمثال هؤلاء الوقحين سليطي اللسان اضطررنا للتعامل معه بالعملة نفسها، لهذا نكشف على القراء أن اعتقادنا بالمسيح العليا اعتقاد حسن جدا ونوقن بصدق القلب أنه كان نبيا صادقا الله وكان حبيبه، ونؤمن بأنه كما أخبرنا القرآن الكريم- من قد آمن لنجاته بصدق القلب والروح بسيدنا ومولانا محمد المصطفى وكان خادما مخلصا من مئات الخدام الشريعة موس العليا. فنحن ها الله نراعي احترامه بحسب مكانته من كل النواحي. أما يسوع الذي قدمه النصارى الذي ادعى الألوهية وكان يَعُدُّ جميع من سواه من الأولين والآخرين ملعونين، أي كان يعدّهم مرتكبي الذنوب التي عقوبتها اللعنة، فنحن أيضا نرى مثل هذا الرجل شقيا يائسا من الرحمة الإلهية، فلم يخبرنا القرآن الكريم عن يسوع ذلك المسيء سليط اللسان. ونحن نتعجب من سلوك ذلك الرجل الذي آمن بأن الإله يمكن أن وادعى بنفسه الألوهية وسب الأطهار الذين كانوا أفضل منه آلاف يموت