(الجزءالأول والثاني)نور القرآن — Page 138
۱۳۸ بسم نور القرآن الله الرحمن الرحيم، الحمد لله على ما مضى والحمد لله على ما بقي والصلاة والسلام على محمد خير الورى وأهل بيت المصطفى وعلى المؤمنين بنبيه المجتبى. فليتضح على أحبائي من المسلمين أنه قد وصلني في الآونة الأخيرة كتاب "نور الحق" من الإمام الهمام ميرزا غلام أحمد القادياني، فاطلعت عليه وقرأتُ بعض العبارات المتعلقة بمحمد حسين البطالوي، مما آسفني جدا وأحزنني على أنه على ذكائه وفهمه وكونه مشهورا في العالم وعلى تقبيله قدمي سيادة الميرزا لمدة طويلة وثنائه عليه، عاد دفعة واحدة بحيث أوصل الأمر إلى التكفير. انظر الفرق بين الثرى ،والثريا مع أن أوضاع الزمن تنكشف كالمرآة ويلاحظ أن الأمة الدجالية مشغولة في دجلها تماما ويتحقق باستمرار ما قال النبي. . ومع ذلك لا يفهم مدلول "لكلّ فرعون موسى" وأنى له أن يفهم، فقد قال الله الا الله خَتَمَ اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ ". وهنا تتجلى قدرة الكبرياء أنه حين يريد أن يُضل أحدا فهو يخلق أسباب ذلك. فالأمور التي كان يعتبرها العلماء الباحثون نكات يعتبرها هذا الشيخُ كفرا، فهو ينسى أوضاع الزمن. إن الذي يرفع راية نبي آخر الزمان البقرة: ٨