(الجزءالأول والثاني)نور القرآن — Page 136
١٣٦ نور القرآن فحسب لا أكثر، وقد حرمه الوحي الإلهي أخيرا، فقد كتبنا في كتيب "الديانة الآرية عن ذلك بالتفصيل، لكنني أتعجب لماذا يتكلم النصارى عن المتعة التي هي قران مؤقت فحسب ولماذا لا ينظرون إلى سلوك يسوعهم الذي كان ينظر إلى الفتيات الشابات ولم يكن ذلك يليق به قط، فهل كان يجوز له أن يجالس المومس العاهرة؟! يا أسفا عليه لو كان متمسكا بالمتعة فقط لاجتنب هذه التصرفات غير اللائقة. هل مارست جدات يسوع العظيمات المتعة أم ارتكبن الزنا الصريح؟ نحن نسأل السادة النصارى كيف يمكن للدين الذي ليس فيه المتعة أي الزواج المؤقت ولا يسمح بالزواج الثاني، أن يصرف السيئة عن جنوده الذين لا يستطيعون أن يعيشوا حياة الرهبانية مراعين بذلك المحافظة على القوة، بل يشربون الخمور المثيرة للشهوات، ويتناولون أشهى الأطعمة وأروعها، لكي يبقوا نشيطين في إنجاز الأعمال العسكرية، مثلما تلاحظون كتائب الجنود البيض؟ وما هو القانون الذي علمهم الإنجيل إياه للمحافظة على عفافهم؟ وإذا كان هناك أي قانون قد ورد في الإنجيل علاجا لهؤلاء العرب، فلماذا أصدرت الحكومة الإنجليزية البند رقم ١٣ للقانون العسكري عام ۱۸۸۹م الذي مفاده السماح للجنود البيض بممارسة الرذيلة مع المومسات؟ حتى إن "السير" جورج "رايت" قائد أفواج الهند قد رغب