(الجزءالأول والثاني)نور القرآن

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 101 of 160

(الجزءالأول والثاني)نور القرآن — Page 101

نور القرآن الله. 1 واحد لا شريك له والإيمان بأنه رحيم ورؤوف لدرجة أنه قد أرسل لتخليص العالم من الضلال بمنتهى الرحمة رسوله الذي اسمه محمد المصطفى ، فبالإيمان بهذه العقيدة يزول ظلام الروح وتزول الأنانية ويحل محلها التوحيد، وأخيرا يحيط الحماس القوي للتوحيد بالقلب كله فتبدأ الحياة الفردوسية في هذا العالم. فكما تلاحظون أن بحلول النور لا يصمد الظلام. كذلك حين ينزل ظلُّ "لا إله إلا الله" النوراني على القلب فإن ثوائر الظلمة النفسانية تنعدم. وليست حقيقة الذنب سوى أن الثوائر النفسانية تثور باختلاط البغي، وإذا اتبعها الإنسان يسمى مذنبا أما معاني عبارة "لا إله إلا نستشفها من استخدامها في محلها في اللغة العربية فهى أن الله" التي "لا مطلوب لي ولا محبوب لي ولا معبود لي ولا مطاع لي إلا الله". فمن فمن البديهي أن هذه المعاني أبعد عن حقيقة الذنب ومنبعه تماما؛ فإن الذي سيرسخ هذه المعاني في نفسه بصدق القلب فمن المؤكد أن نقيضه سيغادر قلبه، لأن اجتماع الضدين في مكان واحد مستحيل. فإذا خرجت الثوائر النفسانية فهذه الحالة تسمى الطهارة الحقيقية والصدق والصلاح الحقيقي. وإننا بحاجة إلى الإيمان بمن أرسله الله الله وهو الجزء الثاني للشهادة- لكي يتحقق لنا الإيمان بكلامه. سبحانه لأن الذي يُقر بأنه يريد أن يكون