(الجزءالأول والثاني)نور القرآن

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 100 of 160

(الجزءالأول والثاني)نور القرآن — Page 100

نور القرآن غباء وبعدا عن السنّة القديمة. فهل كان الحواريون يشبعون بتناوله كله فاسد الطعام؟ فكيف يفيد انتحاره الآخرين، فتعليم الإنجيل و ناقص لدرجة أن يرد الاعتراض القوي على كل كلمة منه، إذ إن مؤلفه لا يعرف ما التقوى وما هي المراتب الدقيقة للذنب، فكان ذلك المسكين يتكلم كالأولاد الصغار نحن نأسف إذ ليس لدينا متسع من الوقت الآن لنفضح يسوع في كل أموره، وسوف نكشف ذلك بإذن الله في المستقبل، وتثبت أن هذا الرجل يجهل تماما طرق التقوى وإن تعليمه لا يستطيع ري أي شعبة من شجرة الإنسان، فهو لا يعرف ما هي القوى التي بها أُرسل الإنسان إلى هذا النزل وهو لا يعرف أن الله لا يريد إبطال كل هذه القوى وإنما يريد أن يسيرها على الطريق المعتدل، فمن العناد الشنيع والعماية والوقاحة أن يُعرض هذا التعليم الناقص - لهذه الدرجة مقابل القرآن الكريم. أما قولك بأن النبي المقدس علم أنه بقول "لا إله إلا الله محمد رسول الله تزول الذنوب، فحق تماما. فالذي يؤمن بأن الله واحد لا شريك له، ويؤمن بأن ذلك القادر الأحد نفسه قد بعث محمدا المصطفى ؛ فلا ريب في أنه إذا مات مؤمنا بهذه الكلمة فسينجو، إذ لا ينجي انتحارُ أحدٍ أحدا أبدا تحت السماء. من سيكون أكثر سفها من الذي يفكر في هذا؟! غير أن الإيمان بأن