الحكم السماوي والآية السماوية — Page viii
رب مقدمة الناشر وكانت النتيجة أن هؤلاء لم يقبلوا المبارزة ولا الاختبار فأقيمت الحجة عليهم. أما الكتاب الثاني فهو "الآية السماوية" واسمه الآخر "شهادة الملهمين"، وقد نُشر لأول مرة عام ۱۸۹۲م، وهو أحد الكتب الأصغر حجمًا والأعظم أهمية حيث ذكر فيه حضرته العلا عددًا من النبوءات التي تنبأ بها بعض صلحاء المسلمين وأوليائهم ممن سبقوا بعثة حضرته الة حول مجيء المسيح الموعود والإمام المهدي في الأمة الإسلامية، فلقد تناول نبوءة واضحة جلية على لسان عبد صالح وولي من أولياء الله غلاب شاه" كما نقلها أحد تلامذته ميان كريم بخش بكل أمانة ودقة، وبقلب يفيض بالصدق، وعيون تتدفق بدموع الخشية، وقد كانت هذه النبوءة سببا جوهريا في دخول ميان كريم بخش زمرة المبايعين، حيث آمن بالمسيح الموعود اللي حين رؤيته لتحقق تلك الآية. كما تضمن الكتاب نبوءة أخرى جليلة لحضرة "نعمة الله الولي" الذي سجل نبوءات شتى تلقاها من خلال الكشوف ثم ذكرها في قصائد شعرية باللغة الفارسية، وقد سرد حضرة المسيح الموعود اللي بعض أبيات شعرية من إحدى قصائد نعمت الله الولي الإلهامية وأرفق شرحها. ومن العجيب أن جميع الأحداث المذكورة في هذه النبوءات والمتعلقة بفترة ما قبل بعثة المبعوث السماوي قد تحققت بجلاء كما أُنبئ بها، الأمر الذي أثبت بشكل قاطع كون حضرته المصداقا لها لأنه الوحيد الذي