الحكم السماوي والآية السماوية — Page 33
الحكم السماوي وأسهل ۳۳ منه للفصل بين المتخاصمين. وإنني أعد. . بل أقول حلفا بالله جل شأنه أنه إذا ثبت فشلي في هذا الاختبار، فسوف أتولى بنفسي إعلان هذا الفشل وأقر بكذبي، ولن يكون هناك من داع آخر لميان نذير حسين والشيخ البطالوي أن يحكما علي بالكفر والافتراء، وفي هذه الحالة أكون مستحقا لكل تحقير وازدراء وإهانة، ولسوف أعترف في الاجتماع العام نفسه أنني لم أرسل من عند الله تعالى، وأنني كاذب في كل ما دعوت إليه. ولكنني أقسم بالله أنني على إيمان يقيني بأن الله تعالى لن يُقدّر لي هذا المصير، ولن يضيعني أبدا. فلو رفض هؤلاء العلماء المذكورون قبول هذا الاختبار الواضح والصريح فإن رفضهم هذا يعتبر ظلمًا ،واعتسافا، بل أرى أن صمتهم بعد هذا الإعلان أو الاقتصار على بعض الردود المخادعة غير الصحيحة سيجعل العقلاء من الناس يظنون بهم ظنونا. فلو ردّوا بالكيد على شخص قد انبرى لهم في ميدان المقابلة بصدق القلب واستعانوا باللجوء إلى الحيل أو بالردود المزوّرة المخادعة فليعلموا أن ذلك لن يعجب طلاب الحق، بل سينظر إليه المنصفون بنظرة التأسف الشديد. قد يخطر ببال أحد أنه ما المانع في أن يُرِي مَن يدعى بأنه المسيح الموعود مثل هذه الآيات المذكورة من جانبه فقط حتى يطمئن الناس؟ والرد على ذلك أن هؤلاء الناس يتبعون علماءهم الذين نشروا عني على نطاق واسع بين الناس في إعلاناتهم أن هذا الشخص كافر ودجال، ومهما أتى بآيات فلن تقبل منه، فلقد كتب الشيخ البطالوي هذه الأمور بشكل واضح في