الحكم السماوي والآية السماوية

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 112 of 156

الحكم السماوي والآية السماوية — Page 112

۱۱۲۰ الآية السماوية ديني ودنياي بميلي إلى السيد المرزا، وأتخلى عن إخوتي الأعزاء وأتحمل فراق قومي؟ والأمر الذي جعلني أميل إلى حضرة المرزا ودفعني إلى تحمل لعنة الخلق وطعنهم وتحمل سخط مخدومي القديم أيضا، إنما هو صدق السيد المرزا الذي انكشف علي من خلال نبوءة غلاب شاه. وإنني أكرر كلامي السابق فأقول : يمكنكم أن تسألوا حضرة المولوي محمد حسن قسما بالله عن أخلاقي وأحوالي فأرى أنه من ولد الأتقياء، وذرية النجباء والنبلاء ونسل أهل العلم والكاملين من الرجال، إنه يعرف حالي وأنا أعرف بما يتمتع به من نبل عائلي ونجابة أسرية عريقة، وأقابله منذ زمن والده الجليل. لقد كتبت كل ذلك لوجه الله تعالى لأن هناك نيرانًا عظيمة من الضلال متقدة في كل مكان، فلو اهتدى بسبب شهادتي هذه شخص واحد فحسب فسأنال أجرًا من الله تعالى. لقد شختُ ودنت أيام الموت، وليس عجيبا أن يمن علي الرب الكريم بفضله على هذا العمل الصالح الوحيد، لأنه يكرم المرء أحيانًا على كلمة واحدة، كما حفظ ذكر رجل صالح في كلامه المجيد قائلا: ﴿وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ (الأحقاف ۱۱)، إنه الغفور الرحيم. وبهذا أكون قد أنهيت ما أردت قوله وأنهي الآن هذا الإعلان. گر نیامد بگوش رغبت کس بر رسولاں بلاغ باشد و بس أي: ليس مهما إذا لم يكن هناك من يميل إلى الاستماع، فما على الرسل إلا البلاغ. ====== ======