الحكم السماوي والآية السماوية — Page 104
۱۰ الآية السماوية فراقي من أجل الله وفي سبيله وإرضاءً له، فيا له من حظ جميل أن أنال مثل هذا الثواب الجزيل. أيها الإخوة! لو لم تكن عندي هذه الشهادة، ولو لم يكشف علي مجذوب رباني هذا السر قبل ثلاثين أو واحد وثلاثين عاما من الآن ودلني على شخصية عيسى الموعود، لكنت كإخوتي من أشد أعداء مرزا غلام أحمد القادياني. ما كان لي أن أترك عقيدتي الثابتة –التي كنت أعتبرها عقيدةً مسلّما بها عند أهل السنة والجماعة وعند السلف الصالح، وعند المشايخ قاطبة وأؤمن بالسيد مرزا مسيحا موعودًا ولو قتلتُ دونه. ولكن الله تعالى برحمته الخاصة قد أوصل إلى أسماعي قبل ثلاثين عامًا على لسان عارف بالله ومحذوب من سكان البراري والفلوات - أمورًا أصبحت لي الآن آيات عظيمة، وقد ثبتت هذه النبوءات قلبي على صدق السيد مرزا بحيث ما باليت بحياتي في هذا السبيل ولو قُطعت إربا. عندما يطلع النهار فلا يبقي عند أحد مجال للشك فيه كذلك ثبت عندي أن مرزا غلام أحمد القادياني هو ذلك المسيح الذي وُعِد بمجيئة، وهو من سُمِّيَ في الكتب باسم عيسى. أن الله لقد أيقنت من كل قلبي نبي عیسی العليا قد مات ولن يعود مرة ثانية، أما من بشر من بشر النبي مجيئه. فهو هذا الإمام الذي ولد في هذه الأمة، فأردت أن أظهر هذا الصدق للآخرين أيضا، وأعين من لا يعرفون هذا الأمر من أجل إقامتهم على الحق. إن الله تعالى يرى قلبي بأنني صادق، ولو لم أكن صادقًا فليدمرني الله تدميرًا.