نسيم الدعوة — Page 103
فليقارنها مع " هذه بعض الفقرات التي نقلناها من رج" فيدا" نموذجا، ومن أراد الكتاب الأصلي باللغة السنسكريتية. هذا، وهناك مئــات الفقرات من هذا القبيل توجد في الفيدا. وآلاف البانديتات من مذهب سناتن "دهرم الموجودون في الهند يستنبطون منها أنها تثبت عبادة العناصر. ولهذا السبب يوجد في الآريين مَن يعبدون النار والماء والشمس والقمر. ولا يشهد هؤلاء فقط على هذا المعنى بل يشهد الشهادة نفسها إلى يومنا هذا مئاتُ الباحثين في مذهب "برهمو" أيضــا الـــذيـن قــــرأوا الفيدات الأربعة باللغة السنسكريتية بجهد جهيد. والجدير بالتأمل هنا أن البانديت ديانند وحده الذي لا يتلقى وحيا أو إلهاما، يدعي مقابل هؤلاء جميعا أن هذه كلها أسماء الإله. ثم لم يصمد على ادعائه إلى الأخير بل قبل في بعض الأماكن، حيث لم يقــــدر علــى المــــاء التأويل قبل أن المراد من النار في هذا المقام هو النار فقط والمراد من هو الماء فقط. والقول الحق هو أن البانديت ديانند ما كان يؤول الفيدا بل كان يريد أن يختلق فيدا جديدا، إذ إن للتأويل أيضا حدودا من المعلوم أنه ما كان من عباد الله السماويين الذين يتلقون الإلهام من الله، وما كان حائزا على مكالمة الله و لم تظهر في تأييده آيات سماوية. بل كان واحدا مئات البانديتات الهندوس دون أن يملك أدنى مزية خارقة. فإن قبول کلامه دون دليل في هذه الحالة بعيد عن العدل، وخاصة حين نجد أن من