نسيم الدعوة — Page 98
۱۹۸۵ بعد جعله كلبا أو خنزيرا، و لم يجعل أناسا مثله كلابا بل جعلهم أناسا أن مع الجميع حققوا شروط نيل النجاة، و لم يكن للإلـه منـة علـ أحد؟ فلماذا جعل البعض أناسا بعد أن أخرجوا من دار النجاة وجعل البعض كلابا؟ ففي هذه الحالة لم تكن العقوبة ولا الرحمة مبنية على العدل. ذلك- وهو والأمر الآخر الذي لا نفهمه هل من رجل رشيد من الآريين يفهم أن المبدأ القائل بإدخال الناجين في دوامة التناسخ بعد مدة من الزمن ليواجهوا خزي الولادات المتكررة في الدنيا مرة بعد أخرى يستلزم ألا يبقى ولا واحد من كبار الآريين المقدسين خارج نطاق هذا أن هذا ليس رأينا ولا نصم كرام قوم بذلة، بـــل نـــرى أن الخزي؟ مع الذي يهبه الله تعالى بفضله العظيم نصيبا كاملا مــــن معرفتـــه وحبــه والعلاقة الطيبة معه، ويُدخله في فئة المكرمين عنده لا يخزيه بعد ذلـــك أبدا. ولا يمكن أن يحول أحد إلى كلب أو سنور أو خنزير أو قرد بعد حيازته على تلك الدرجة العليا من قرب الله تعالى. ولكن مبدأ الآريين يقتضي أن يظل المقدسون يتقلبون في دوامة التناسخ دائما سواء أكانوا واصلين إلى درجة الأنبياء أو الزهاد والقديسين فنتساءل بكل أدب واحترام هل رجال الدين والقديسون الذين نزلت عليهم الفيدات الأربعة وغيرهم من الزهاد مثل راجه" رام شندر" و"راجه کرشنا"