نسيم الدعوة — Page 65
10> تاركين ديانتهم أنجاسا وأقذارا، كذلك يُطلق أتباع سناتن دهرم اللقب نفسه على الآريين ويعدونهم خارجين عن الدين ومنكري الفيدا. ومع كل هذه المعارضة المريرة والاختلاف العقدي الشديد الواضح وضوح الشمس بين أتباع سناتن دهرم" والآريين، حين يأتي أحد من أتبــــاع سناتن ،دهرم مهما كان جاهلا للانضمام إلى مذهب آريا لا يقول له أحد عليك أن تقرأ الفيدات الأربعة أولا، بل يُعتبر انضمامه إلى مذهب آریا مغنما؛ ولا سيما إذا كان ذلك الشخص تاجرا غنيا وإن كان جاهلا شديد الجهل. فمن يترك صيدا وقع في يده؟ أخبروني كم من الفيدات قرأ "لاله بُدَها مَلَ" الذي انضم إلى مذهب آريا تاركا "سناتن دهرم"؟ كذلك يجب على غيره من الآريين الذين هم على شاكلته أن يفكروا في أنفسهم ما مدى معرفتهم بالفيدات من الواضح أن الاعتراض الذي يوجه إلى الآريين حديثي الإسلام في هذه الحالة يقــــع على الآريين أنفسهم. ولكن يجدر بالتذكر أن الهندوسي الآرى الذى يُسلم لأنه يكون على علم سلفا بأنه سوف يضطر إلى مواجهة الأعداء الكثيرين، فلا يُسلم بطبيعة الحال إلا بعد تمييز الحق من الباطل في قرارة قلبه. وهذا القرار لا يقتصر على قراءة الفيدات الأربعة فقط، وإلا لأُغلق باب تبديل الدين نهائيا. كذلك يستلزم في هذه الحالة أن يعيد أتباعُ