نسيم الدعوة — Page 166
וד نشرتُ أنا أيضا في كتب عديدة بإلهام من الله أن ليكهـــرام سيهلك مقتولا في غضون ست سنوات ويكون يوم قتله مقرونا بيوم العيد، وبعد فترة سيتفشى الطاعون في هذا البلد فتحققت كل هذه الأمور. فارتحل بانديتكم "الشجاع" ليكهرام من هذا العالم في ٦ آذار/مــــارس تاركــــا إياكم عرضة للخجل. انظروا كيف ثبت صدق إله الإسلام وغلبته. إذا كان ذلك عمل الإنسان فلماذا لم تتحقق نبوءة ليكهرام؟ أسأل الآريين بكل أدب: هل لیکهرام بأن هذا الشخص سيموت بالهيضة في النبوءة التي تنبأ بها عني غضون ثلاث سنوات كانت من الله في الحقيقة؟ فلماذا إذا عجز إلـه ليكهرام عند هذه المواجهة؟ أما إذا كان البانديت قد كذب وافتـــرى على الله فهل يجوز بناء النصب التذكارية لمن افترى على الله؟ انظـــــروا كيف تحققت نبوءة إلهنا بكل جلاء في هذه المواجهة؟ ولقد كتبت أنه يجب على الآريين أن يدعوا إلههم مجتمعين لإنقاذ ليكهرام، ولكن إلههم لم يستطع ذلك. والآن ننهي كلامنا هنا. والسلام على من اتبع الهدى.