نسيم الدعوة — Page 165
لقد نشر الله تعالى نبوءة عن القيامة في جميع الكتب. الآريون أيضـــا يعتقدون بالقيامة الكبرى ولكن لم تتحقق تلك النبوءة إلى الآن بل عدد السكان في الدنيا يزداد يوما فيوما. الأماكن التي كانت فيها الفلوات والبراري من قبل ترى فيها الآن ،مدنا، ولكن هل يمكن القول بأن النبأ كان باطلا؟ بل الحق أن تحقق كلام الله يكون منوطا بموعد فيتحقق في موعده المناسب. أما نبوءة الوعيد فيتأخر تحققها أحيانا بسبب التوبة والرجوع إلى الحق ما أدل على وقاحة الإنسان من أن يكذب عنــــد توجيه الاعتراض كذلك كان الاعتراض على النبوءة عن موت عبد الله آتهم في محله لو مت قبله وكان هو حيـا إلى الآن، لأن الإلهــام كـــان يتلخص في أن يموت الكاذب مذهبًا قبل الصادق. ولكنه استفاد الشرط الإلهامي لبضعة أيام ثم مات بحسب النبوءة. وقد تراجــع عـــن تجاسره في مجلس بحضور سبعين شخصا تقريبا كان نصفهم وظل خائفا وباكيا إلى نهاية ميعاد النبوءة، فأُعطي مهلة. كانت المهلـــة بحسب شرط من الله ومذكورة في الإلهام. ثم دعاه القبر في نهاية المطاف. ولكنني أستغرب لماذا يقدم الآريون قصصا أخرى دون مبرر؟! ولمــــاذا ينسون بهذه السرعة ما جرى لهم؟! ولماذا لا يستفيدون من النبوءة عن البانديت ليكهرام؟! افتحوا كتابه وانظروا أنه نشر عني إعلانا أن الإله أخبره أن هذا الشخص سيهلك بالهيضة في غضون ثلاث سنوات. وقد يحيين