نسيم الدعوة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 163 of 134

نسيم الدعوة — Page 163

نسيم الدعوة ١٦٣ "الشجاع" قد جعل الجميع شهودا بموته، فما حقيقة المسكينين "شرمبت" و"ملاوا مل"؟ اعلموا أنه قد ظهرت نبوءة عظيمة أخرى عن الطاعون، وهي أنني نشرت قبل ستة أعوام أو سبعة في أحد كتبي بإلهام من الله أن كثيرا من الناس سينضمون إلى جماعتي نتيجة الطاعون. وهذا ما كان تماما؛ فقـــــد انضم إلى جماعتي أكثر من عشرة آلاف شخص خشية الطاعون. لقـــــد شبه الله تعالى جماعتي بسفينة نوح، فلا يزال الناس يركبونها. وقد ركب سفينة نوح السباع والبهائم خائفة، وليس أن نوحا اصطادها مـــــن الفلوات كالصيادين بل ركبت السفينة بنفسها خائفة على حياتها. كذلك يركب الناس من كل نوع هذه السفينة أيضا خائفين. اسمعوا يا سكان الأرض جميعا، اسألوا الآريين والمسيحيين ثم قولوا عدلا وإنصافا هل في أيديهم شيء سوى قصص قديمة وبالية؟! ولهذا السبب اتخذت فرقة منهم إنسانا إلها، مع أنه لا يفوقني في شيء، بل لو رآني لوجد نعم الله تعالى عليّ أكثر. هذا هــو إلــــــه المسيحيين الزائف. أما الآريون فقد اخترعوا من عند أنفسهم إلها افتراضيا وضعيفا كإنسان لا يقدر على خلق الأرواح وذرات الأجسام. لو كان لهــــم نصيب من قدرات الله المتجددة لعلموا أنه بريء من الضعف البشري