نسيم الدعوة — Page 164
٦٤ وقادر على كل شيء ما حقيقة الروح حتى يتعذر عليه كل خلقها؟ وما حقيقة الذرات حتى يستحيل عليه الله خلقها؟ في الأرواح هنــاك أرواح أخرى، وفي الذرات هناك ذرات أخرى، والله خالقها جميعا. فهو يخلق باستمرار أشياء متجددة، أحيانا بمشيئته، وأحيانا أخرى استجابة لأدعية عباده المقبولين عنده. ومن لم يره على هذا النحو فهو أعمى كما يقول : مَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى. أي الذي لم يره في هذا العالم لن يراه في ذلك العالم أيضا، وسيكون أعمى في كلا العالمين. الأعين لرؤيته لتنال في هذا العالم، وحياة الجنة تبدأ من هذا العالم نفسه. الإعلانات التي نشرها الآريون لشن الهجمات علي اعترضوا فيهـا على بعض نبوءاتي أيضا لقلة فهمهم يقولون بأنه كانت هناك نبوءة بولادة الابن في الأيام الراهنة أو قبلها ولكن ولدت بنت. فيكفي القولُ في الجواب بأنهم لو قرأوا كتبي واختاروا طريق الأمانة لما أثاروا اعتراضا مثله أبدا. لا أذكر إلهاما محتواه بأن ابنا سيولد الآن حتما بلا فصل. إذا كانوا يذكرونه فليقدموه وإلا فإن قول "لعنة الله على الكاذبين" يكف جوابا مني. 1 الإسراء: ۷۳