نسيم الدعوة — Page 157
يأمرهم بالنكاح قبل الأوان ويوافق عليها. ما دام راهبكم يتوســــط ويعقد قرانا أفلا يحق ذلك الله ؟ كان الاعتراض في محله إذا أنكح الله امرأة متزوجة من نبي قهرا دون أن يطلقها زوجها. أما إذا كان النكاح رضا الفريقين بأمر الله بعد الطلاق فما من وجه الاعتراض عليه؟ وإذا كان سماح المرء لزوجه بمضاجعة غيره في حياته يعـادل عنــد الآريين طلاقه زوجه نتيجة ارتكابها الفاحشة أو لسبب آخر، فالحكم في ذلك سهل للغاية، لأن هناك كثيرا من المسلمين وغيرهم في هذا البلد الذين يطلقون زوجاتهم مضطرين بسبب عدم الانسجام بين الطبائع، فتصبح المطلقات كعضو مبتور ولا تبقى أية علاقة بينهما. وإذا طلب الآريون فيمكننا أن نهيئ لهم عدة قوائم تضم المسلمين بل الهندوس أيضا الذين طلقوا نساء ذوات سلوك سيئ وقطعوا علاقاتهم معهن كليا بسبب هذه المشاكل. كذلك على الآريين أيضا أن يهيئوا لنا قوائم هـؤلاء النبلاء والمحترمين من الآريين الذين جعلوا زوجاتهم في حياتهم يمارسن "النيوك" وحصلوا على الأولاد بمضاجعتهن الآخرين. ولكن يجب أن ا قبل فترة نشر أحد الآريين لعله كان من مدينة فيروز بور- في جريدة رسالةً جاء فيها بأنه إذا كان أحد من الآريين يرغب في أن تمارس زوجه "النيوك"، أو كانت الزوجة بنفسها ترغب في هذه العملية المقدسة، فلهم أن يتفقوا معه علـــى ذلك بالمراسلة. ولا ندري هل أُرسل الجواب على طلبه من قاديان أيضا أم لا؟ منه.