مِنن الرحمن

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 53 of 120

مِنن الرحمن — Page 53

٥٣ القصيدة في حمد حضرة العزة ونعت خير البرية يا مَن أحاط الخلق بالآلاء تثني عليك وليس حول ثناء أنظر إلي برحمة وعطوفة يا ملجئي يا كاشف الغماء أنت الملاذ وأنت كهف نفوسنا في هذه الدنيا وبعد فناء إنا رأينا في الظلام مصيبة فارحم وأَنْزِلْنا بدار ضياء تعفو عن الذنب العظيم بتوبة تنجى رقاب الناس من أعباء أنت المراد وأنت مطلب مُهجتي وعليك كل توكلي ورجائي أعطيتني كأس المحبة ريقها فشربتُ روحاء على رَوْحــــاءِ إني أموت ولا يموت محبتي يُدرى بذكرك في التراب ندائي يا واسع المعروف ذا النعماء أنت الذي قد كان مقصد مُهجتي في كلّ رشح القلـم والإملاء لما رأيت كمال لطفك والندا ذهب البلاء فما أُحِسُّ بلائي ما شاهدت عيني كمثلك محسنًا إني تركت النفس مع جذباتها لما أتاني طالب الطلبـــاء