مِنن الرحمن

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 1 of 120

مِنن الرحمن — Page 1

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله مولى النعم، والصلاة والسلام على سيد الرسل وسراج الأمم، وأصحابه الهادين المهديين وآله الطاهرين المطهرين. أما بعـد، فإن القرآن كجوهرة لامعة وقمر منير تلمع أشعة صدقه وبروق كونه من عند الله تعالى في آلاف الجهات وليس في جهة أو جهتين، وبقدر ما يسعى مناهضو هذا الدين المتين ليطفئوا هذا النور الرباني فإنه يضيء أكثر فأكثر ويصبي إليه كل أهل بصيرة بحسنه وجماله. ولما كان القسيسون والآريون الهندوس في هذا الزمن المظلم لم يألوا جهدًا بسبب عمايتهم في أن يشنّوا على هذا النور كل تلك الهجمات التي يمكن أن يشنّها أكبر الجاهلين المتعصبين، لذلك فإن هذا النور الأزلي قد دلّل من كل جانب على كونه مــــــن تعالى. إن من مزاياه العظيمة أنه بنفسه يدّعي بما يحتوي عليه مـــــن الله هدايات وكمالات، ثم يأتي بالأدلة على دعواه. وهي ميزة عظيمة لا قدمها توجد في أي كتاب آخر. ومن الأدلة والبراهين العظيمة التي القرآن الكريم على كونه من عند الله تعالى وعلى أفضليته دليـل من هنا تبدأ ترجمة عربية لمقدمة كتبها سيدنا المسيح الموعود العليا هنــــا باللغة الأردية (اللجنة)