مِنن الرحمن — Page 24
٢٤ من الرحمن نكتبها، فلن يستطيع كل جاهل بليد أن يقحم نفسه في هذا البحث الذي يتطلب العلم والمعرفة. لقد سبق أن الآريين الهندوس مثلاً قـــــد قدّموا لمواجهة الإسلام شخصًا ذليلاً جاهلا شديد الغباء والحمق، واسمه ليكهرام، فكان لا يعرف غير السب والشتم، وصار تلميذا للمسيحيين وراح يعيد نفس الاعتراضات السخيفة التي أثارها أولئك الجهال ضد الإسلام، ولكن هذا البحث علمي، فلن يحصل هكذا الآن ولن يقدر أي من أصحاب السير الفاجرة والطبع النجس والأخلاق الرذيلة والجهل الشديد والغباء البالغ أن يتكلم في هذا المجال، لأن الناس سيعرفون حقيقة هؤلاء القوم. ولا أجد هنا بدا من شكر أحبابي الذين ساعدوني في بحث إثبات اشتراك اللغات. وها إني أخبر بكل سرور وحبور أن أحبابنا المخلصين هؤلاء قد عملوا بجهد ومثابرة في بحث اشتراك الألسنة، وسوف يبقى عملهم هذا تذكارًا خالدا إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها. لقد ضحى لنا رجال الله هؤلاء بأوقاتهم الثمينة بسخاء، وأنجزوا هذا العمل العظيم بمنتهى الجد والكد ليل نهار، وإني لأعلم أنهم سينالون من الله ثوابا عظيما، لأنهم اشتركوا في حرب ســــوف تدق طبول انتصار الإسلام فيها عن قريب، فكل واحد منهم يستحق أن ينال وساما ربانيا. إنني لا أستطيع أن أصف كيف أنهم في كل