مِنن الرحمن — Page 17
۱۷ يقول - فراراً من المواجهة - إن ادعاءك بوجود هذه الفضائل الخمس في العربية خاصةً ادعاء بلا دليل، إذ لا تصح هذه الدعوى إلا إذا كانت عندك معرفة تامة بالسنسكريتية، وما دمت لا تملك المعرفة التامة بها، فثبت أن دعواك قاصرة، وهناك احتمال أن يظهر زيفها عند التحقيق. ورغم أننا قد رددنا على هذه الفكرة التافهة، وبينا أن البحوث علماء اللغة التي نقدمها هنا قد قام بها جماعة من العلماء الذين بينهم السنسكريتية، ومع ذلك فنقدم هنا إتماما للحجة عليهم بشكل كامل طريقًا للفصل لا يمكن أن يتهرب منه أحد، وهو أننا إذا ثبت كذبنا في دعوانا بوجود هذه الفضائل الخمس الفريدة والمذكورة آنفا في اللغة العربية، وإذا قدر أحد من علماء السنسكريتية على أن يثبت أن لغته أيضًا تتحلى بهذه المزايا مثل العربية وشريكة معها على قدم المساواة، أو غالبة عليها في هذا المجال، فإننا نعده وعدا قطعيـــا بأن ندفع له أن - على الفور - مكافأة قدرها خمسة آلاف روبية. علمًا وعدنا بالجائزة ليس من قبيل الإعلانات التافهة الزائفة التي يقوم بها العامة، فلا يظنن أحد ويقول: إنها مجرد ادعاء وثرثرة لسان، فمن يعطي ومن يأخذ؟! كلا، بل إننا نعلن أن من حق المعارض أن يطمئن من قبلنا كيفما شاء، فإذا أراد، وضعنا هذا المبلغ في البنــك