مضامین بشیر (جلد 1)

by Hazrat Mirza Bashir Ahmad

Page 673 of 694

مضامین بشیر (جلد 1) — Page 673

صفحہ نمبر ۳۱۶ ۳۱۷ ۳۲۷ ۳۸۲ ۳۴۸ ۳۶۱ ۳۶۲ ۳۸۵ ۳۸۷ ۳۸۸ ۳۸۸ ۴۰۲ ۴۰۲ ۴۰۷ ۴۱۰ آیت قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُل := مضامین بشیر آیت صفحہ نمبر أَبْصَارُهَا خَا شِعَةٌ ۱۷۵ وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ انْكَاثًا ۲۳۸ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيَاتِ۔۔۔۔۲۴۱، ۶۰۹،۵۷۳ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَم إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِّنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۳۲۸ ۲۴۲ ۲۴۳ ۲۴۳ ۲۴۹ ۲۹۱ ۲۹۴ الا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِن لَّا يَشْعُرُونَ أوْلَئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ لَعَنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ وَلَا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَادُعُوا وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَنْ يَكْتُمُهَا فَإِنَّهُ الِمٌ قَلْبُهُ يايُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى انْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالاقْرَبِينَ وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ لَعَلَّ اللهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَالِكَ أَمْرًا مَانَنُسَخُ مِنْ آيَةٍ أَوْنُنُسِهَا وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ يُخْدِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا امَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيْطِينِهِمُ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِءُ وَنَ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ أَوْ كَصَيِّبٍ مِّنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتُ ورَعْدٌ وَبَرُق۔۔۔كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُمُ مَّشَوْا فِيْهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا ۲۹۴ ۲۹۵ ۲۹۵ ۳۰۱ ۳۰۱ ۳۱۵ ۳۱۶ ۳۱۶ رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَابُ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلَيْمَا لَا تَسْتَلُوا عَنْ أَشْيَاءَانُ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ لا يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْتَلُونَ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَّاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا لا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ اَشَدُّوَطًا وَّاقْوَمُ قِيلًا لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ مَالِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمُ سَاهُونَ الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُ ونَ وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ