مسیح اور مہدیؑ

by Other Authors

Page 615 of 708

مسیح اور مہدیؑ — Page 615

مسیح اور مہدی حضرت محمد رسول اللہ کی نظر میں رجمه ٦٨٤ 615 عکس حوالہ نمبر : 215 خاتم النبیین۔۔قصر نبوت کی آخری اینٹ كتاب المناقب / باب ۱۹، ٢٠ - ٣٥٣٩٣٥٣٦ بالنسبة إليه كاملة فالمراد هنا النظر إلى الأكمل بالنسبة إلى الشريعة المحمدية مع۔الشرائع الكاملة۔ما مضى من قوله: (لولا موضع (اللبنة) بفتح اللام وكسر الموحدة بعدها نون وبكسر اللام وسكون الموحدة أيضاً هي القطعة من الطين تعجن وتجبل وتعد للبناء ويقال لها ما لم تحرق لبنة، فإذا أحرقت فهي أجرة۔وقوله : موضع اللبنة» بالرفع على أنه مبتدأ وخبره محذوف أي لولا موضع اللبنة يوهم النقص لكان بناء الدار كاملاً، ويحتمل أن تكون الولا» تحضيضية وفعلها محذوف تقديره لولا أكمل موضع اللبنة۔ووقع في رواية همام عند أحمد ألا وضعت ههنا لبنة فيتم بنيانك»۔وفي الحديث ضرب الأمثال للتقريب للأفهام وفضل النبي ﷺ على سائر النبيين، وأن الله ختم به المرسلين، وأكمل به شرائع الدين۔۱۹ - باب وفاة النبي ﷺ ٣٥٣٦- حدثنا عبد الله بن يوسف حدَّثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن عُروةَ بنِ رضي الله عنها : أنَّ النبي ﷺ تُوُفِّيَ وهو ابن ثلاث وستين۔الزبير عن۔عائشة وقال ابن شهاب: وأخبرني سعيد بن المسيبِ مثله۔[الحديث ٣٥٣٦ طرقه في:۔[٤٤٦٦ قوله: (باب وفاة النبي ) كذا وقعت هذه الترجمة عند أبي ذر وسقطت من رواية النسفي ولم يذكرها الإسماعيلي وفي ثبوتها هنا نظر فإن محلها في آخر المغازي كما سيأتي، والذي يظهر أن المصنف قصد بإيراد حديث عائشة هنا بيان مقدار عمر ! النبي ﷺ فقط لا خصوص زمن وفاته وأورده في الأسماء إشارة إلى أن من جملة صفاته عند أهل الكتاب أن مدة عمره القدر الذي عاشه، وسيأتي نقل الخلاف في مقداره في آخر المغازي إن شاء الله تعالى۔قوله: (قال ابن شهاب وأخبرني سعيد بن المسيب مثله أي مثل ما أخبر عروة عن عائشة ، وقول ابن شهاب موصول بالإسناد المذكور، وقد أخرجه الإسماعيلي من طريق موسى بن عقبة عن ابن شهاب بالإسنادين معاً مفرقاً وهو من مرسل سعيد بن المسيب، ويحتمل أن يكون سعيد أيضاً۔عائشة سمعه من رضي الله عنها۔٢٠ـ باب كنية النبي ﷺ عمر ۳۵۳۷- حدثنا حَفْصُ بن حدثنا شعبة عن حميد عن أنس رضي الله عنه قال : كان النبي ﷺ في السُّوقِ، فقال رجلٌ : يا أبا القاسم، فالتفت النبي ﷺ فقال : سَمُّوا باسمي، ولا تكتنوا بكنيتي»۔ترجمہ: مگر یہاں اس حدیث میں یہ بیان کرنا مقصود ہے کہ شریعت محمدیہ گزشتہ کامل شرائع کی نسبت زیادہ کامل تر اور اکمل ہے۔