مسیح اور مہدیؑ — Page 280
مسیح اور مہدی حضرت محمد رسول اللہ کی نظر میں 280 عکس حوالہ نمبر : 94 مجد ومن اُمت کے بارہ میں پیشگوئی اور اس کا ظہور منوع کافی ج ۲ ۱۹۲ ترجمة المصنف | ترجمة المصنف وهو الشيخ الحافظ الأمام ابو جعفر محمد بن يعقوب بن اسحق الدائري الكلميني ثقة الاسلام و شيخ المشائخ الأفلام ومروج المان هله الامام عليه السلام ذكره اصحابت او المخالفون واتفقوا على فضله وعظم منزلته قال الشيه الشيخ ابو جعفر الطوسي عليه الرحمة ان نفسام جليل القديم عارف الاخبار وقال الجاني والعلامة شيخ اعصابناني وقته باتری و وجهم و كان اوثق الناس نے المحديث والمبتهم وذكره المحقق في المعتبر في فضلاء اصحاب الحديث الذين اختار النقل عنهم من اشتهر فضله وعرب تقدمه في نقد الأخبار وصحة الاختيار وجودة الاعتبار قباني العام المحقق الكركي للشيخ احمدبن ابي جامع واعظم الاشياخ في تلك الطبقة يعنى المتقدمة على الصديق الشيخ الأجل جامع احادیث اهل البيت عليه السلام محمد بن يعقوب صاحب كتاب الكافي في الملاله الذي لم يبل للاصحاب مثله وقد تقدمه في نعت الكتاب بنجود لك الشهيد فى اجازته لابن الغاز من اجازة الشهيد الثاني للشيخ حسين بن عبد المال والد شيخنا البهائي شيخ الطائفة المجعد حمد بن يعقوب وفى الوجيزة وابن يعقوب ثقة الاسلام جزاه الله عن الإسلام واهله بايد وقد قال ابن الأثير من المخالفين في جامع الأصول ابو جعفر محمد بن يعقوب الرازي الفقيه الامام على من حب اهل البيت عليهم السلام عالمين منهم كبير فاضل عندهم مشهور وعادة في حرف النون من كتاب النجمة من المجددين المذاهب الأمامية على رأس المائية الثالثة وكنا العالم الطيبي في شرح المشكوة قلة من المجددين و هذا الشارة الى الحديث المشهور المروى عن النبی صلی اللہ علیہ واله انه قال ان اللہ بہت لهده الأمية على راس كل مائة سنة من يجددها دينها ومن نظر كتاب الكافي الذي صنفه هان الامام طاب شاه و تدبر فيه تبين له صدق ذلك و علم انه رحمه الله مصداق من الحديث فانه کتاب جليل عظيم النفع عديم النظير فائق على جميع كتب الحديث نحبس الترتيب وزيادة الضبط والتهذيب وجمعة الأصول والفروع واشتماله على اكـ الاخبار الواردة عن الأئمة الأطهار وقد اتفق تصنيفه في الغيبة الصغرى سطرح فى ما مافي عشرين سنة كما صرح به النجاشي ويقال ان هذا الكتاب عرض على القائم عليه السلام واستحسنة في تل ضبطت اخبار في ستة عشر ومائة وتسعة وتسعين حديثا كما وجد دناك منقول من لخط العلامة قدس سره وقال الشهيد في الذكرى ان مافي الكافي من الاحا الصحاح الست اللجمهور ة له عميد الكا في كتاب الرد على القرامطة وكتاب تعبير الثريا وكتاب الرجا وكتاب رسائل الائمة وكتاب ما قيل في الأئمة من الشعر وكان وفاته رضی الله عنال ن شهر شعبان من سنة تسع وعشرين وثلثمان است نتائر اليوم قاله الفاشي والنفيخ في كتاب الرجال ) نصف خان الوايلي علي ترجمہ: یہ آنحضرت ﷺ کی اس مشہور حدیث کی طرف اشارہ ہے کہ آپ ﷺ نے فرمایا کہ یقینا اللہ ہر صدی کے سر پر اس امت کے لئے ایک شخص کو مبعوث کرے گا جو اس امت کے لئے اس کے دین کی تجدید کرے گا۔