مسیح اور مہدیؑ — Page 177
مسیح اور مہدی حضرت محمد رسول اللہ کی نظر میں 177 مثل ابنِ مریم الجزء الثالث عکس حوالہ نمبر : 58 170 التعظيم للموضوع والرفع منه، ومعناه: وليس الذكر الذي في الكعبة، فقالت لهم دونكم هذه التذيرة، فتنافسوا فيها طلبت كالأنثى التي وهبت لها، واللام فيهما للعهد۔لأنها كانت بنت إمامهم وصاحب قربانهم، وكانت بنو ملتان فإن قلت: علام عطف قوله: ﴿واني سميتها مريم ؟ بنوس بني إسرائيل وأحبارهم وملوكهم، فقال لهم زكريا قلت: هو عطف على إني وضعتها انثى) وما بينهما أنا أحق بها عندي خالتها، فقالوا: لا حتى تقترع عليها جملتان معترضتان كقوله تعالى وانه لقسم لو تعلمون فانطلقوا وكانوا سبعة وعشرين إلى نهر، فالقوا في عظیم (1) أقلامهم فارتفع قلم زكريا فوق الماء ورسيت أقلامهم فإن قلت (3) فلم ذكرت تسميتها مريم لربها؟ قلت: لأن فتكفلها۔والثاني أن يكون مصدراً على تقدير حذف مريم في لغتهم بمعنى العابدة فأرادت بذلك التقرب والطلب المضاف بمعنى: فتقبلها بذي قبول حسن، أي بأمر ذي إليه أن يعصمها حتى يكون فعلها مطابقاً لاسمها وأن قبول حسن وهو الاختصاص، ويجوز أن يكون معنى يصدق فيها ظنها بها۔ألا ترى كيف اتبعته طلب الإعادة لها فتقبلها: فاستقبلها۔كقولك تعجله بمعنى: استعجله، وتقصاء ولولدها من الشيطان وإغوائه وما يروى من الحديث: ما بمعنى: استقصاء، وهو كثير في كلامهم، من استقبل الأمر من مولود يولد إلا والشيطان يمسه حين بولد فيستهل إذا أخذه بالله وعنفوانه۔قال القطان: صارخا من مس الشيطان إياه إلا مريم وابنها فاش وخير الأمر ما استقبلت منه وليس بأن تتبعه اتباع أعلم بصحته، فإن صح فمعناه أن كل مولود يطمع ومنه المثل: خذ الأمر يقوابله؛ أي: فأخذها في اول الشيطان في إغوائه إلا مريم وابنها فإنهما كانا معصومين، أمرها حين ولدت بقيول حسن وانيتها نباتاً حسناً وكذلك كل من كان في صفتهما، كقوله تعالي والأغوينهم عجاز عن التربية الحسنة العائدة عليها بما يصلحها في أجمعين * إلا عبادك منهم المخلصين (3) واستهلاله جميع أحوالها، وقرىء وكفلها زكرياء، بوزن وعملها۔صارخاً من مسه تخييل وتصوير لطمعه فيه، كأنه يمسه وكفلها زكرياء بتشديد القاء ونصب زكرياء الفعل الله ويضرب بيده عليه ويقول هذا ممن أغويه، ونحوه من تعالى بمعني: وضعها إليه وجعله كافلاً لها رضامناً المصالحها، ويؤيدها قراءة أبي وأكفلها من قوله تعالى: التخييل قول ابن الرومي لما تؤنن الدنيا به من صروفها يكون بكاء الطفل ساعة يولد فقال أكفلنيها (3)۔وقرأ مجاهد فتقيلها ربها وأنبتها واما حقيقة العس والنخس كما يتوهم أهل الحشو۔وكفلها على لفظ الأمر في الأفعال الثلاثة، ونصب ربها فكلا ولو سلط إبليس على الناس ينخسهم لامتلات الدنيا ندعوا بذلك، أي فاقيلها يا ربها وربها، وأجعل زكريا كافلا صراخاً وعياطاً مما يبنوتا به من نفسه۔لها قيل بني لها زكريا محراباً في المسجد أي غرفة فَتَقَبَّلُها رَبُّهَا بِقَبُول حَسَن وَأَنبَتَهَا بَسَانًا حَسَنًا وَكَفْنَها ذكريا كلما يصعد إليها بسلم، وقيل: المحراب أشرف للمجالس دخل عليها زكريا الحب وَجَدَ عِندَها ردقًا قَالَ يَمريم أَنَّ له مندا ومقدمها كانها وضعت في أشرف موضع من بيت المقدس، وقيل: كانت مساجدهم تسمى المحاريب، وروي قالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ إِنَّ اللهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بغير حساب (۳)۔انه كان لا يدخل عليها إلا هو وحده، وكان إذا خرج علق فتقبلها ربها) فرضي بها في النذر مكان الذكر، عليها سبعة أبواب (وجد عندها رزقا كان رزقها ينزل بقبول حسن فيه وجهان: أحدهما أن يكون القبول اسم عليها من الجنة، ولم ترضع ثنياً قط، فكان يجد عندها ما تقبل به الشيء كالسعوط واللدود لما يسقط به ويلد، فاكهة الشتاء في الصيف وفاكهة الصيف في الشتاء (اني وهو اختصاصه لها بإقامتها مقام الذكر في النذر ولم لك هذا من أين لك هذا الرزق الذي لا يشبه ارزاق الدنياء يقبل قبلها انثى في ذلك، أو بأن تسلمها من امها عقيب وفر آت في غير حينه، والأبواب مغلقة عليك لا سبيل الولادة قبل أن تنشأ وتصلح للسدانة۔وروي أن حنة حين للداخل به إليك۔قالت هو من عند الله فلا تستبعد ولدت مريم لفتها في خرقة وحملتها إلى المسجد ووضعتها قيل: تكلمت وهي صغيرة كما تكلم عيسي وهو في المهد، عند الأخبار أبناء هرون وهم في بيت المقدس، كالحجبة وعن النبي و انه جاع في زمن قحط، فاهدت له فاطمة (1) سورة الواقعة، الآية: 76۔= أدب، ولو كان معنى ما قاله صحيحاً، لكانت هذه العبارة واجباً أن تجتنب ولو كان الصراخ غير واقع من المولود، الأمكن على بعد (2) قال :الحمد لما الحديث، فمذكور في الصحاح متفق على صحته أن يكون تمثيلاً، وما هو واقع مشاهد، فلا وجه لحمله على فلا محيص له إذا عن تعطيل كلامه عليه السلام، بتحميله ما التخييل إلا الاعتقاد الربي، وارتكاب الهوى الوبيل۔لا يحتمله جنوحاً إلى اعتزال منتزع في فلسفة منتزعة في الحاد ظلمات بعضها فوق بعض وقد قدمت عند قوله تعالى: ولا يقومون (3) أخرجه البخاري في كتاب الأنبياء باب قول الله تعالى: (واذكر إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من العس، ما فيه كفاية، وما في الكتاب مريم إذا انتبنت من أهلها مكاناً شرقياً الحديث رقم: أرى الشيطان، إلا طعن في خواصر القدرية حتى بقرها، ووكر (3431) ، ومسلم في كتاب الفضائل، باب فضائل عيسى عليه في قلوبهم حتى حمل الزمخشري، وأمثاله أن يقول في كتاب الله السلام الحديث رقم (6086)۔تعالى، وكلام رسوله عليه السلام، بما يتخيل كما قال في هذا (4) سورة الحجر الآيتان: 39، 40۔الحديث، ثم نظره بتخييل ابن الرومي في شعره جراءة وسوء = (9) سورة من الآية 23 ترجمہ: ہر بچہ کہ جب وہ پیدا ہوتا ہے تو اس کی پیدائش کے وقت شیطان اسے چھوتا ہے تو وہ شیطان کے چھونے سے چھنیں مارتا ہے۔سوائے مریم اور اس کے بیٹے کے (کہ ان کو نہیں چھوا) پس اللہ اس حدیث کی صحت کے بارہ میں بہتر جانتا ہے۔پس اگر یہ حدیث صحیح ہے تو اس کے یہ معنی ہوں گے کہ شیطان ہر بچے کو گمراہ کرنے کی کوشش کرتا ہے سوائے مریم اور اس کے بیٹے کے۔کیونکہ وہ دونوں معصوم تھے اور اسی طرح ہر وہ شخص جو ان کی صفات رکھنے والا ہوا، اسے بھی گمراہ نہیں کر سکتا۔