مسیح اور مہدیؑ

by Other Authors

Page 56 of 708

مسیح اور مہدیؑ — Page 56

مسیح اور مہدی حضرت محمد رسول اللہ کی نظر میں 56 صحابہ رسول کا پہلا اجماع۔وفات عیسی پر ا کتاب المناقب، باب : بلا ترجمه حدیث: (۳۴۲۲) عکس حوالہ نمبر : 14 سے بلایا جائیگا اور جو شخص روزہ دار ہوگا وہ روزے کے دروازے سے یعنی باب ریان سے بلایا جائیگا یہ سن کر ابو بکر نے عرض کیا یا رسول اللہ ا جو ان دروازوں میں سے کسی دروازے سے بلایا جائے گا اسے کوئی ضرورت نہیں رہے گی اور ابو بکڑ نے عرض کیا کیا ان میں سے کوئی ایسا بھی ہو گا جو ان سب دروازوں سے بلایا جائیگا آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا ہاں اور مجھے امید ہے کہ تم ان پنی میں سے ہو گے اے ابو بکر مطابقة للترجمة | مُطابقة الحديث للترجمة في قوله وارجو ان تكون منهم يا ابابكر وجاء النبي صلى الله عليه وسلم واقع محقق، وفيه اقوى دليل على فضيلة ابي بكر رضي الله عنه (عمده) تعدد موضع أو الحديث هنا ص ۵۱۷ ، ومو الحديث ص ۲۵۴، ص ۳۹۸، ص ۳۵۷ ۳۲۲۲ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بنُ عَبْدِ اللهِ حدثنى سُلَيمانُ بنُ بِلالِ عَن هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ قَالَ أخبرني عُرْوَةُ بنُ الزُّبَيْرِ عن عائِشَةَ زَوْج النبي صلى الله عليه وسلم أَنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم مَاتَ وأبوبكر بالسنح قال إسماعيل يعنى بِالعَالِيَة لقامَ عُمَرُ يقولُ وَاللهِ مَامَات رسول الله صلى الله عليه وسلم قَالَتْ وَقَالَ عُمَرُ وَاللَّهِ مَا كَانَ في نَفْسِي إِلَّا ذَاكَ وَلَيَبْعَثَنَّهُ اللهُ فَلَيَقْطَعَنَّ أَيْدِى رِجال وَاَرْجُلَهُم فجاءَ أبوبكر فكشف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقَبَّلَه فَقالَ يَابِي أَنتَ وَأَمِّي طِبْتَ حَيًّا وَمِيْتًا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لا يُدِيقُكَ اللهُ المَوْلَتين اَبَدًا ثَمَّ خَرَجَ فَقَالَ أَيُّهَا الخَالِفُ عَلَى رَسُلِك فَلمَّا تَكَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ جَلَسَ عُمَرُ فَحَمِدَ اللَّهَ أَبُو بَكْرٍ وَاثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ الَا مَنْ كانَ يَعْبُدُ محمَّدًا فإِنَّ محمَّدًا صلى الله عليه وسلم قدمَاتَ وَمَنْ كَانَ يَعْبُدُ الله فإِنَّ اللهَ حَيٍّ لا يَمُوتُ وقال إِنَّكَ مَيْت وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ وَقَالَ وَمَا مَحمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ۔تَدْخَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يُنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضر الله شَيْئًا وَسَيَجْزِى اللهُ الشَّاكِرِينَ قَالَ فَنَشَجَ الناسُ يَبْكُونَ قال اجْتَمَتِ الانصارُ إِلى سَعْدِ بنِ عُبَادَةَ فِي سَقِيفَةٍ بَنِي سَاعِدَةَ فَقَالُوا مِنَّا أَمِيرٌ وَمِنكُمْ أَمِيرٌ فَذَهَبَ إِلَيْهِم أبو بَكْرٍ وَعُمَرُ بنُ الخَطَّابِ وَأبو عُبَيْدَةَ مِنَ الجَرَّاحِ فَذَهَبَ عُمَرُ يتكلم فاسْكَتَهُ أبو بَكْرٍ وكَانَ عُمَرُ يقولُ وَاللهِ ما أَرَدْتُ بِذَلِكَ إِلَّا أَنَّى قَدَهَيَاتُ كَلامًا قد أَعْجَبَنِي خَشِيتُ أن لا يبلغه أبو بكر ثم تكلم أبو بَكْرٍ فَتَكَلَّمَ أَبْلَغَ النَّاسِ فَقَالَ فِي كلامِهِ نَحْنُ الْامَرَاء وَأَنتُمُ الوُزَرَاء فقال حُبَابُ مِنَ الْمُنْذِرِ لَا وَاللَّهِ لا تَفْعَلُ مِنَّا أَمِيرٌ وَمِنكُم أمير فقال أبوبكر لا وَلَكِنَّا الْامَرَاء وَأنتُمُ الوُزَرَاء هُمْ أَوْسَطُ العَرَبِ دَارًا نصر الباری